قتل 15 شخصاً على الأقل، وأصيب 30 آخرون، بتفجير انتحاري بحزام ناسف استهدف تشييع جنازة نجل أحد قادة الصحوة في محافظة ديالى المضطربة بشمال شرقي بغداد، فيما أفادت حصيلة أن موجة العنف المتواصلة التي تضرب العراق أودت بحياة 950، خلال نوفمبر الماضي.
وأوضح ضابط برتبة عقيد في قيادة عمليات ديالى أمس أن «انتحارياً فجر نفسه في جنازة نجل الشيخ علي الشلال العراكي، داخل مقبرة في منطقة الوجيهية (شرقي بعقوبة)، ما أسفر عن مقتل 15 وإصابة 25 آخرين».
من جهة أخرى قتل شرطي، وأصيب اثنان آخران، بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في حي النصر والسلام في قضاء أبو غريب، غربي بغداد.
كما تم اغتيال منظم اعتصام الفلوجة خالد حمود الجميلي ومرافقه، في هجوم استهدفهما بأسلحة رشاشة على بعد 300 متر من ساحة الاعتصام في الفلوجة.
كما أفاد مصدر في شرطة محافظة كركوك أن رئيس الجبهة التركمانية النائب في البرلمان عن القائمة العراقية أرشد الصالحي نجا من محاولة اغتيال بانفجار استهدف موكبه جنوبي كركوك.
وأضاف المصدر أن عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب طريق في ناحية تازة جنوبي كركوك انفجرت، أثناء مرور موكب الصالحي، لكنها لم تسفر عن أضرار بشرية.
كذلك، خطف مسلحون مجهولون والد وزير الصناعة العراقي جمال الكربولي، أثناء وجوده في منطقة القائم الحدودية غربي العراق.
حصيلة قتلى
وبالتوازي، أفادت أرقام عراقية رسمية أن نحو 950 شخصاً قتلوا في أعمال العنف اليومية في العراق، خلال نوفمبر الماضي.
وأشارت الارقام من وزارات الدفاع والداخلية والصحة العراقية إلى مقتل 948 شخصاً الشهر الماضي، هم 852 مدنياً و53 من عناصر الشرطة و43 عسكرياً.
كما أفادت الحصيلة عن إصابة 1349 شخصاً، خلال الشهر الماضي هم 1208 مدنيين و89 شرطياً و52 عسكرياً.
وحصيلة ضحايا شهر نوفمبر مقاربة لحصيلة ضحايا الشهر الذي سبقه، الذي قتل خلاله 964 شخصاً، وهي الحصيلة الرسمية الأعلى لضحايا العنف منذ أبريل 2008.
في الأثناء، أعرب مقرر مجلس النواب العراقي (البرلمان) محمد الخالدي، عن استعداد البرلمان لعقد جلسة طارئة لمناقشة تدهور الأوضاع الأمنية، في حال توفر الشروط المطلوبة الخاصة بعقد الجلسة.
وقال الخالدي «في حال تم تجميع تواقيع لنواب وفق العدد المقرر، فإن مجلس النواب مستعد لعقد جلسة طارئة للبرلمان، لمناقشة تدهور الأوضاع الأمنية في البلاد».
