«الإخوان» تسعى إلى إيقاظ الفتنة واستجلاب التدخل الخارجي

حذّرت أحزاب وحركات سياسية من مخطط، تقوم بتنفيذه جماعة الإخوان وأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بإثارة الفتنة الطائفية، لدفع الغرب إلى الضغط على النظام الحاكم، على خلفية الأحداث الطائفية، التي شهدتها محافظة المنيا، أول من أمس.

وأصدر حزب المصريين الأحرار بياناً، حذّر خلاله من خطورة التداعيات الدائرة في المنيا، التي أسفرت عن مقتل ثلاثة، وإصابة العشرات، وإحراق عدد كبير من المنازل، مؤكداً أن جماعة الإخوان تسعى إلى جر البلاد إلى فتنة طائفية، واستغلال الظروف التي تمر فيها مصر، وتشتيت الأنظار عن التحديات التي تواجهها البلاد، وفي مقدمتها الانتهاء من الدستور، والتنمية الاقتصادية، وبناء مؤسسات الدولة، والانتهاء من الفترة الانتقالية.

بدوره، أوضح رئيس حزب الحياة مايكل منير، أن الأحداث الطائفية التي تشهدها المنيا، تقف وراءها جماعة الإخوان، بهدف إثارة الفتن الطائفية لتحقيق مكاسب سياسية، وتنفيذاً لمخطط التنظيم الدولي، بإثارة الأزمات والفتن في الداخل، والوقيعة بين المسلمين والمسيحيين.

أما رئيس الاتحاد المصري لحقوق الإنسان نجيب جبرائيل، فأكد أن الأحداث التي وقعت في المنيا، كانت أمراً متوقعاً في ظل المخططات، التي تتبناها جماعة الإخوان لحرق مصر، والوقيعة بين المسلمين والمسيحيين، موضحًا أن جماعة الإخوان، سبق أن تورطت في معظم قضايا إثارة الفتنة الطائفية، التي وقعت خلال الأعوام الماضية، مُحذراً من تكرار مشهد المنيا في العديد من المناطق الأخرى، خلال الأيام المقبلة، خاصةً أن الجماعة ستسعى بكل ما تملك لتنفيذ مخططتها، قبل الاستفتاء على الدستور.

ويأتي هذا في الوقت الذي أصدرت فيه الكنيسة الأرثوذكسية، بياناً على لسان أسقف عام المنيا الأنبا مكاريوس، حول أحداث العنف الطائفي، التي شهدتها قرية نزلة عبيد، أشارت خلاله إلى أن عناصر من جماعة الإخوان وراء إطلاق النيران.

بدوره، حذر عضو هيئة كبار علماء الأزهر ورئيس جامعة الأزهر الأسبق أحمد عمر هاشم، من «خطورة إثارة الفتن، واستغلالها سياسياً من فصيل سياسي لا يسعى لخدمة مصر»، مشدداً على «ضرورة معالجة الفتنة الوطنية من الجذور، حرصاً على الوفاق والوحدة الوطنية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات