لم تشفع أعوام الطفل المقدسي محمد الماجد الأربعة في حمايته من تعسف قوات الاحتلال، حيث أصدرت أمراً باعتقاله.ونقلت وكالة «معاً» الإخبارية الفلسطينية أمس عن مركز معلومات «وادي حلوة» في القدس كشفه أنه «ضمن حملة الاعتقالات التي نفذتها سلطات الاحتلال بحق الأطفال المقدسيين، دهمت الأسبوع الماضي منزل المواطن الفلسطيني زين الماجد في حارة السعدية بالقدس القديمة لاعتقال نجله محمد البالغ من العمر أربعة أعوام!». وروى والد الطفل للمركز تفاصيل الحادثة، قائلاً:
«داهمت قوة كبيرة منزلنا فجر الخميس الماضي وطلبت مني أسماء أولادي، فأخبرتهم، فقالوا لي لدينا أمر باعتقال محمد». وأضاف والد الطفل: «تفاجأت كثيراً، وقلت لأحدهم هل أنت متأكد؟.. محمد عمره أربعة أعوام فقط، لكن الضابط لم يقتنع وطلب مني إيقاظه من النوم وبعد رؤيته تراجع عن تنفيذ أمر الاعتقال». وأردف: «قلت للضابط أتريد اعتقاله؟، هل أرفق معه الحليب والحفاظات لحاجته لهم؟!». وأوضح أن الضابط هدد باستدعاء الطفل «في حال ثبتت عليه التهمة».
