دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بمناسبة «يوم فلسطين»، إلى النظر في «الحالة الحرجة» التي يواجهها الشعب الفلسطيني والمساهمة جماعياً كحكومات ومنظمات دولية والمجتمع المدني في تحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، في حين أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي أن السلام العادل في منطقة الشرق الأوسط «لا يكون إلا بفلسطين».
وقال كي مون في رسالة بمناسبة «اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني» وزعها مكتب الأمم المتحدة في بيروت، امس، إن «الاحتفال هذا العام يأتي في وقت يعمل فيه المفاوضون الإسرائيليون والفلسطينيون معا نحو الهدف المتفق عليه المتمثل بالتوصل إلى تسوية شاملة وسلمية لجميع قضايا الوضع الدائم».
ودعا المجتمع الدولي إلى «تقديم الدعم للطرفين في هذا المسعى الطموح للوفاء بالحل القائم على الدولتين والمساهمة جماعياً كحكومات ومنظمات دولية ومجتمع مدني من اجل ذلك». ولفت إلى أن المستوطنات «تعد انتهاكا للقانون الدولي وتشكل عقبة في طريق السلام».
واكد أن المجتمع الدولي لن يعترف بالتدابير التي تحكم مسبقا على قضايا الوضع النهائي». وأضاف أن «الهدف بقي واضحاً وهو وضع حد للإحتلال الذي بدأ العام 1967 وإقامة دولة فلسطين ذات السيادة والمستقلة والقابلة للبقاء على أساس حدود 1967، تعيش جنباً إلى جنب في سلام مع دولة إسرائيل الآمنة».
سلام وفلسطين
في الاثناء، أكد ميقاتي، خلال الاحتفال الذي بمقر اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لدول غرب آسيا التابعة للأمم المتحدة في بيروت ان «لا سلام ولا استقرار ولا أمان ولا عدالة من دون فلسطين.. فالسلام العادل والشامل لا يكون إلا بفلسطين.. ومن دونها لا يكون».
وأضاف: «ليعلم العالم وليعلم الاحتلال أن فلسطين قضية الأمة وستبقى ولن تزول من ذاكرتنا وهي بقيت حيّة لأجيال، وستستمر لأجيال، ولن تستطيع قوة على وجه الأرض أن تطمس قضية فلسطين». ورأى أن «القضية الفلسطينية ليست على سلم الأولويات العربية ولا العالمية نتيجة النزاعات التي تعصف بالعالم العربي».
شهيد وجروح
ميدانياً، استشهد الشاب الفلسطيني محمود وجيه عواد (24 عاما) أول من امس في مستشفى اسرائيلي متأثرا بجروح اصيب بها العام الماضي اثر مواجهات مع جيش الاحتلال في مخيم قلنديا للاجئين.
وفي سياق متصل، أطلقت قوات الاحتلال النار على المزارعين في بلدة القرارة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.
