شدّد القيادي في الجبهة الثورية السودانية المتمرّدة جبريل آدم بلال على أنّ المعركة الفاصلة مع النظام الحاكم برئاسة عمر البشير ستكون داخل العاصمة الخرطوم، لافتاً إلى أنّ «الجبهة الثورية دمّرت 4 متحرّكات عسكرية للحكومة السودانية في أسبوع، في أعقاب تصعيدها العمليات العسكرية في منطقة كردفان، ومؤكداً أنّ حكومة البشير تواجه مصيراً مظلماً و«آيلة للسقوط».
وقال بلال «كثيرا ما تعلن الحكومة عن حملات للقضاء علينا ولكنها دائما ما تفشل فيما تصبو إليه وفي أغلب الأحيان تهزم ميليشياتها وتقع في الأسر لدى قوات الجبهة الثورية السودانية وهذا ما حصل في معارك الأسبوع الماضي، إذ قتل العشرات وأسر مثلهم وتمّ الاستيلاء على آليات النظام العسكرية، ولعل هذا ما يبرهن على عدم استناد رغبة النظام السوداني في القضاء علينا على معطيات منطقية».
وشدد على أن «حكومة البشير تواجه مصيرا مظلما وهي آيلة للسقوط وتعاني من مشكلات سياسية وأمنية وضغوط دولية وإقليمية، فضلا عن الصراع الداخلي في الحزب الحاكم وبالتالي هذه العوامل ستسهم في فشل النظام وأتباعه جميعا بمن فيهم هذه المجموعة وهي لا تستطيع الصمود لأنّها لا تمتلك مقوماته» على حد قوله. وبشأن عودة القائد بخيت دبجو المنشق عن حركة العدل والمساواة للخرطوم الأسبوع الماضي بعد توقيعه على وثيقة الدوحة وإمكانية إحداث اختراق في ملف دارفور قال بلال «الأفراد لا يحدثون أي اختراق على أرض الواقع ولا الحركات المصطنعة وإنما الاتفاقيات التي تعالج أسباب قيام الحرب».