أعلنت مصادر قبلية في شمال صنعاء ان مسؤولا حكوميا قتل وعشرة مدنيين في مواجهات عنيفة تدور بين الحوثيين والجماعات السلفية في محافظة عمران، خلفت دمارا كبيرا في منازل السكان في مديريتي عذر والعشة.
وبحسب المصادر، فإن مدير مديرية العشة صدام حسين غبير قتل واصيب اربعة من مرافقيه في اشتباكات بين رجال قبائل ومسلحين حوثيين في منطقة دنان، التي تجددت فيها المواجهات بعد هدنة استمرت نحو ثلاثة شهور، حيث يستخدم الطرفان قذائف المدفعية، ما خلف دمارا كبير في عدد من المنازل.
وطبقا لهذه المصادر، فإن عشرة مدنيين قتلوا في المواجهات التي تجددت الأربعاء، مشيرة إلى ان قبائل العصيمات التابعة لقبيلة حاشد اتهمت الحوثيين بمحاولة توسيع نفوذهم بالقوة في تلك المناطق، وانهم نقضوا اتفاق المصالحة وسيطروا على منطقة دنان وتمركزوا فيها.
وعلى صعيد متصل بالانفلات الأمني الذي تعيشه البلاد، وجّه الرئيس عبد ربه منصور هادي الأجهزة الأمنية باتخاذ كافة التدابير لحفظ الأمن والاستقرار، وذلك خلال ترؤسه لاجتماع طارئ مع القيادات العسكرية والأمنية في وزارتي الدفاع والداخلية وقوات الأمن الخاصة والأمن القومي والأمن السياسي.
وحضّ هادي الأجهزة الأمنية «على اليقظة والاستشعار بالمسؤولية تجاه الاختلالات الأمنية التي تشهدها بعض المناطق وعمليات الاغتيالات، ومواجهتها بكل قوة».
وعقب الاجتماع، أعلنت اللجنة الأمنية العليا حظر حركة الدراجات النارية في العاصمة خلال النصف الأول من ديسمبر المقبل كإجراء وقائي بعد عمليات اغتيال طالت برلمانياً وضابطاً وخبيراً أجنبياً نفذها مسلحون يستقلون دراجات.