قتل 20 شخصاً على الأقل، وأصيب 15 آخرون، أمس، في انفجار مستودع سلاح وذخيرة تابع للجيش في منطقة براك في وادي الشاطئ، في أقصى الجنوب الليبي، وقال الحاكم العسكري لمناطق جنوب ليبيا (إقليم فزان)، محمد الذهبي، إن هذه حصيلة أولية، وأفاد بأن مجموعة مجهولة حاولت التعدي على المستودع، ما نجم عنه الحادث.

وكان مسلحون مجهولون قد سطوا، في الأسبوع الماضي، على ثلاثة مخازن للأسلحة والذخائر من قواعد ومعسكرات متفرقة في المنطقة، ونهبوا ذخائر وأسلحة عديدة، ولاذوا بالفرار، وفقا للمصدر نفسه.

وقتل ثلاثة عسكريين على الأقل، وجرح ثلاثة آخرون، إثر تجدد الاشتباكات بين قوات من الجيش الليبي ومجموعة مسلحة مجهولة، حاولت الدخول إلى مدينة بنغازي من مدخلها الشرقي في منطقة سيدي خليفة، وفق ما أفادت مصادر أمنية وطبية. وقالت مديرة مكتب الإعلام في مستشفى الجلاء في بنغازي، فاديا البرغثي، إن الضحايا ينتمون لقوات مشاة البحرية. ولم يحدد مصدر أمني سبب اندلاع الاشتباكات وهوية المجموعة المسلحة التي تحاول دخول المدينة، لكن آمر السرب العمودي في قاعدة بنينا الجوية، ناصر بوسنينة، قال لوكالة «فرانس برس» إن «طائرات الاستطلاع التي حلقت في المنطقة لم ترصد أية أرتال تحاول دخول المدينة». إلى ذلك، قررت الأمم المتحدة إرسال وحدة خاصة من 235 عنصراً إلى ليبيا، لحماية موظفيها ومنشآتها، بسبب تزايد التدهور الأمني. وأفاد المندوب الصيني لدى الأمم المتحدة، ليو جيوي، بأن مجلس الأمن وافق على طلب بهذا المعنى، تقدم به الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، والذي كتب، في رسالته إلى المجلس، أن العاملين مع الأمم المتحدة في ليبيا «أصبحوا تحت تهديد متزايد بهجمات»، بسبب التوتر في طرابلس، و«نقص وجود قوات أمن وطنية موثوق بها». وأفاد كي مون بأن عناصر الوحدة «سيقومون بدور الردع للمتطرفين المعادين للموظفين الأجانب». وستتولى وحدة الحماية هذه، والتي يرجح أن تتكون من عناصر مهمات السلام التابعة للأمم المتحدة، حراسة مقر الأمم المتحدة في طرابلس.