لم تمض 48 ساعة على مناقشة ستة استجوابات في مجلس الأمة الكويتي ضد الحكومة، ليفتتح النائب حمدان العازمي الباب من جديد، بعد أن قدّم أمس، رسمياً استجواباً ضد وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ذكرى الرشيدي من ثلاثة محاور، هي: «مخالفات دور الرعاية الاجتماعية» و«تجاوزات مالية وإدارية تسببت في إهدار المال العام وضياع حقوق الموظفين والعمال»، و«مخالفات قطاع التعاون».
واعتبر العازمي أن استجوابه للوزيرة ذكرى الرشيدي، يأتي بعد التدرج في الأدوات الدستورية تجاه الوزيرة، ولم يكن متعجلًا، كما فعل البعض، مؤكداً أن وزيرة الشؤون لم ترد على 30 سؤالاً وجهها لها خلال شهرين.
استجواب آخر
يأتي هذا فيما أعلن النائب صالح عاشور أنه لم يحدد بعد موعداً لتقديم استجوابه ضد وزير التربية د. نايف الحجرف، غير أنه أشار إلى أن محاور استجوابه ستتضمن تعيين القياديين من خارج الوزارة، والتعسف في الإحالة إلى التقاعد.
وكان النائب عاشور قد أعلن تقديمه لاستجواب إلى وزير التربية من دون تحديد موعد لتقديمه.
وقال عاشور أثناء تحدثه كمعارض لاستجواب النائب خليل عبد الله إلى وزيرة التنمية والتخطيط د.رولا دشتي «من لديه ملاحظات على أي وزير، عليها الذهاب إليه مباشرة، مثلما سأذهب لاستجواب وزير التربية».
لا سحب
بدوره، أكد النائب عبد الله التميمي أنه ماض في استجوابه لوزير شؤون البلدية سالم الأذينة، الذي تقدم به هو والنائب فيصل الدويسان وأن ما يثار عن سحب الاستجواب عار من الصحة، ولفت إلى أن استجواب النائب حمدان العازمي، الذي قدمه أمس إلى وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ذكرى الرشيدي، استجواب شخصاني وولد ميتاً».
موعد مرجح
ومن المرجح أن يدرج استجواب العازمي للوزيرة ذكرى على جلسة 24 ديسمبر المقبل، بدلاً من جلسة العاشر من نفس الشهر، وهي الجلسة التي رفضت الحكومة فيها مناقشة استجواب وزير البلدية سالم الأذينة، المقدم من النائبين فيصل الدويسان وعبد الله التميمي لتزامنها مع القمة الخليجية، وإذا ما أدرج استجواب العازمي للرشيدي على جلسة 24 ديسمبر، فإنها ستشهد استجوابين، إضافة إلى مناقشة طرح الثقة بوزيرة التخطيط رولا دشتي.
