كشفت مصادر لبنانية لـ «البيان» أن الملفّ الحكومي سيبقى في ثلاجة الانتظار لفترة من الزمن، حتى ولو ظهرت مطالبات جديدة بقيام حكومة تحمل صفات الحياد.

وبحسب مصادر سياسية بارزة، فإن الملفّ الحكومي سيبقى في مكانه، وأن لا نيّة لرئيس الجمهورية ميشال سليمان ولا لرئيس الحكومة المكلّف تمام سلام الإقدام على أية خطوة متسرّعة، واللجوء بالتالي إلى فرض حكومة من صيغة سياسية معينة.

وبينما تغرق البلاد في جمودها السياسي، طرح رئيس الوزراء الأسبق فؤاد السنيورة مخرجاً ثلاثياً من الأزمة السياسية الحالية: تأليف حكومة من غير الحزبيّين، خروج حزب الله من سوريا ونشر الجيش اللبناني على الحدود.

أما رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، فهو يفعّل وتيرة اتصالاته العربية والدولية، إذ توجّه أمس إلى الدوحة في زيارة رسمية، بادئاً جولة على بعض دول الخليج، غداة لقاء جمعه بوزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في باريس تناولا خلاله موضوع المساعدات التي يمكن أن تقدّمها فرنسا للبنان، لمواجهة ارتدادات الأزمة السورية، ثنائياً أو من خلال عمل باريس داخل مجموعة الدعم الدولية.

بيان أممي

في الأثناء، حضّ مجلس الأمن كل الأطراف في لبنان إلى احترام سياسة النأي بالنفس، والامتناع عن التدخل في الأزمة السورية، وطلب منهم العمل على تسهيل تشكيل حكومة في أسرع وقت ممكن.

وأصدر مجلس الأمن بياناً ذكر فيه ان أعضاءه حضوا جميع الأطراف في لبنان على الانخراط بصورة بناءة في تسهيل تشكيل حكومة، في أقرب وقت ممكن.

 

ترقّب

لا تزال أجواء الترقّب تسود مدينة صيدا في الجنوب اللبناني، التي صدِمت بعدما أثبتت نتائج فحوص الحمض النووي تورّط أحد أبنائها معين أبو ظهر (21 عاماً) والفلسطيني عدنان موسى المحمد (21 عاماً) من سكّان بلدة البيسرية الجنوبية في التفجير المزدوج ضدّ السفارة الإيرانية. ما يعني، بحسب مصادر أمنيّة مطلعة، أن اكتشاف هوية الانتحاريين وثبوت أنهما من المقيمين على الأراضي اللبنانية، ومن أنصار الشيخ أحمد الأسير تحديداً، فرض إعادة نظر في نوعية العملية. البيان