تعهّد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بملاحقة الإرهاب والمجموعات المسلّحة وإصلاح العملية السياسية ودعم السلم الأهلي، كما أعلن الاستجابة لمطالب متظاهري محافظة الأنبار.

وأكد المالكي، في كلمته الأسبوعية أمس، استمرار ملاحقة الإرهاب، وإصلاح العملية السياسية ودعم السلم الأهلي، و«عدم إفساح المجال لمن يستغل الأزمة السورية محاولاً إثارة العراق بإرهابه وطائفيته».