افتتح وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، بالعاصمة البحرينية المنامة أمس، الاجتماع الوزاري الثاني عشر لحوار التعاون الآسيوي، الذي تستضيفه المملكة على مدى ثلاثة أيام.
وألقى الوزير كلمته الافتتاحية في الاجتماع، التي أعرب فيها عن بالغ أسفه وتعازيه لحكومة وشعب جمهورية الفلبين الصديقة لما تعرضت له من خسائر بشرية واقتصادية نتيجة إعصار هايان. كما رحب بانضمام جمهورية تركيا كعضو في منتدى حوار التعاون الآسيوي.
كما أشار إلى أن البحرين، كأحد الأعضاء المؤسسين في حوار التعاون الآسيوي منذ انطلاقه في العام 2002، تؤمن بأن الحوار هو عملية دائمة التطور يتبادل فيها صانعو القرار الآسيويون أفكارهم وخبراتهم لخلق علاقات استراتيجية فيما بينهم عن طريق بناء الشراكة بدلاً من التنافس في إطارٍ غير تقليدي وبيئة تبعث بالارتياح.
وأوضح وزير الخارجية أن حوار التعاون الآسيوي قد تأسس كمنتدى جامعٍ لكل الدول الآسيوية بمشاركة ثلاثة وثلاثين عضواً، ولا يزال الباب مفتوحاً لمزيد من المشاركين.
في سياق آخر، حث رئيس الوزراء البحريني الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة على التقارب الخليجي التركي باعتباره خياراً استراتيجيا و ضرورة تفرضها التطورات المتسارعة إقليميا ودوليا والتحديات التي تشهدها المنطقة والتي تستوجب التنسيق والتعاون لتكريس الاستقرار والرخاء خاصة في ظل ما لتركيا من ثقل دولي يجعلها عنصراً مؤثراً في الأمن و السلام الدوليين، فيما أكد وزير الخارجية التركي حرص بلاده على تحقيق مثل هذا التقارب وان أمن الخليج والبحرين خصوصا عنصر هام وفاعل في المنطقة برمتها.
وأكد آل خليفة، خلال استقباله أمس وزير الخارجية التركي أحمد داوود اوغلو بمناسبة زيارته للبلاد للمشاركة في حوار التعاون الآسيوي، أن البحرين ماضية في تطوير علاقات الصداقة التاريخية التي تجمعها مع تركيا في ظل اهتمام حكومتي البلدين بتعزيز أواصر التعاون المشترك.
مشيداً بالعلاقات والتعاون القائم بين البلدين على الاحترام المتبادل والتنسيق حيال مختلف القضايا الإقليمية والدولية، مؤكداً أن البحرين تولي اهتماماً بالغا لعلاقتها مع تركيا وتحرص على استثمار هذه العلاقات المتينة فيما يصب في مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين، منوها بأهمية تعزيز شبكة التعاون البحريني - التركي في مختلف المجالات وزيادة حجمها لتكون بنفس التصاعد الذي تشهده وتيرة العلاقات البحرينية التركية.
واستعرض رئيس الوزراء مع وزير خارجية تركيا مجمل الأوضاع في المنطقة وتطوراتها، وأكد أن التنسيق المشترك في المحافل الدولية ضروري لدعم التعاون الثنائي لما له من انعكاسات إيجابية على المنطقة وتعزيز قدرتها على تجاوز التحديات والمخاطر.
