قالت الشرطة اليمنية امس ان مسلحين اختطفوا وكيل محافظة ذمار واقتادوه الى مكان مجهول فيما يواصل الرئيس عبد ربه منصور هادي جهوده لاحتواء تداعيات اغتيال قيادي في جماعة الحوثي ووضع حد للانفلات الأمني الذي يرافق اختتام اعمال مؤتمر الحوار الوطني.
وقال عبد الكريم العديني مدير امن محافظة ذمار جنوب صنعاء ان مسلحين اختطفوا وكيل المحافظة عبد الله الميسري واقتادوه الى مكان غير معروف وان أجهزة الأمن تقوم بمتابعة الجناة للإفراج عن الميسري وضبط المسلحين الذين اختطفوه في محاولة للضغط على الدولة للإفراج عن مطلوبين أمنياً. وفي صنعاء قالت وزارة الداخلية ان قوات الأمن الخاصة ضبطت سيارة مرسيدس تحمل 8 قوالب من مادة الـ«تي إن تي» وانها احالت السيارة والمضبوطات الى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
هذه التطورات اتت فيما يبذل الرئيس هادي جهودا كبيرة لاحتواء تداعيات اغتيال القيادي في جماعة الحوثي عبد الكريم جدبان وسط صنعاء، ووضع حد للانفلات الأمني، حيث دفع بقوات الجيش الى شوارع صنعاء، كما شددت اجراءات التفتيش في مداخل المدينة بالتعاون بين قوات الأمن الخاص وقوات الجيش.
اما في صعدة، حيث المواجهات بين السلفيين والحوثيين، فأكدت المصادر استمرار اتفاق وقف إطلاق النار بين الجماعتين وقالت ان اللجنتين الرئاسية والبرلمانية تمكنت من إدخال قافلة مواد غذائية وأدوية وحليب أطفال إلى معقل السلفيين في منطقة دماج التي حاصرها الحوثيين نحو شهر ونصف الشهر.
وقال الناطق باسم الهيئة الشعبية عادل الغرباني إن وقف إطلاق النار يكاد يكون شبه متوقف إلا من المواقع التي لم يتمركز فيها المراقبون الذين تم توزيع 24 منهم وينتظر توزيع 16 اليوم على بقية المواقع. واضاف: «هناك حاجة لـ 15 مراقباً آخرين نظراً لطول منطقة التماس بين السلفيين والحوثيين والتي تصل إلى كيلو ونصف الكيلو بينما لا يبعد مترس كل طرف عن الآخر سوى 40 متراً».
وأضاف أن الخطوة القادمة بعد الانتهاء من توزيع المراقبين هي دخول قوات الجيش للتمركز في اماكن المراقبين الى جانب افراد الأمن لحل أي خلاف يعقب ذلك رفع الحصار عن المنطقة بشكل كامل موضحاً أن الصليب الأحمر تمكن من إجلاء 20 جريحاً في دماج.
