أكد رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، وولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، أن ضمان الأمن والاستقرار هو محور التحركات الحكومية، ولبلوغ ذلك، يجب أن يطبق القانون نصاً وروحاً ضد كل من يحاول تعكير صفوهما، فيما أكد مجلس الوزراء أن البحرين تعاملت بجدية وسرعة في تنفيذ توصيات لجنة تقصي الحقائق، وبكل أمانة وشفافية.

وأعرب الأمير خليفة والأمير سلمان خلال لقائمها، أمس، عن دعم البحرين لكل جهد خليجي لتعزيز التعاون والتفاهم في إطار منظومة دول مجلس التعاون، وتجاوز المواقف التي تؤثر في هذه المسيرة. وشدد رئيس الوزراء وولي العهد على أن التكاتف الخليجي مطلوب اليوم أكثر من أي وقت مضى، في ظل العيش في منطقة مستهدفة في أمنها واستقرارها وتنميتها، قائلين «إن لم تتشابك الأيادي للتصدي لهذا الاستهداف، فآثار ذلك ستخيم على الجميع من دون استثناء»، وأشادا بمواقف دول مجلس التعاون الداعمة للبحرين.

في سياق آخر، أكد مجلس الوزراء في اجتماعه الاعتيادي أمس، أن البحرين قد حققت منجزات ملموسة في تطوير النظام القضائي والنظام الأمني والإعلامي، وفي مجالات حرية التعبير وإنفاذ القانون والعدالة والتعليم، ودفعت بالمزيد من الإصلاح في مختلف المحاور والجوانب التي ارتكزت عليها 26 توصية في تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، حيث أتمت الحكومة 19 توصية منها، وجارٍ العمل على إتمام البقية.

وأشار مجلس الوزراء إلى أن البحرين تعاملت بجدية وسرعة في التنفيذ مع هذه التوصيات.

2

 

أعلنت السلطات البحرينية اعتقال شخصين خليجيين أمضيا فترة في معتقل غوانتانامو إثر الاشتباه بالتحضير لعمل إرهابي في المملكة. وأكد مدير عام الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية في البحرين أنه تم القبض على شخصين خليجيين «كونهما حاولا دخول المملكة عبر منفذ جسر الملك فهد بجوازات سفر مزورة، كما ضبط بحوزتهما مبلغ كبير من المال».

وأوضح أن «المعلومات الأولية كشفت أن المقبوض عليهما، من بين المعتقلين السابقين في معتقل غوانتانامو، ويشتبه في أنهما كانا يعتزمان تنفيذ عمل إرهابي من شأنه تهديد أمن وسلامة مملكة البحرين». المنامة ــ وكالات