افتتح أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمس، أعمال الاجتماع السابع لرؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.. حيث دارت المداولات على استعراض سبل تطوير التنسيق البرلماني الخليجي، واستعراض تجربة الاتحاد الأوروبي في المجال البرلماني.. فيما ركّز الأمين العام لمجلس التعاون د. عبداللطيف الزياني على ضرورة زيادة التنسيق.
ويرأس وفد الدولة المشارك في الاجتماع محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي فيما يضم الوفد أعضاء المجلس سالم محمد بن ركاض العامري وسعيد ناصر الخاطري وحمد أحمد الرحومي وعبيد حسن ركاض آل علي، ود. محمد سالم المزروعي الأمين العام للمجلس.
ويبحث رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة في دول المجلس على مدى يومين التقارير التي رفعتها لجنة التنسيق البرلماني والعلاقات الخارجية للمجالس التشريعية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وأوصت خلالها برفع تقرير إلى رؤساء البرلمانات الخليجية تتضمن دراسة عن تجربة الاتحاد الأوروبي وغيره من المنظمات المماثلة في المجال البرلماني.
كما يناقش المجتمعون زيارة وفد من المجالس التشريعية الخليجية إلى الكونغرس الأميركي، وتنسيق السياسة الإعلامية الخارجية للمجالس التشريعية، وتقوية العلاقات التشريعية مع المنظمات الحقوقية.
وألقى الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د. عبداللطيف الزياني كلمة قال فيها إنه على قناعة تامة بأن زيادة التنسيق والتعاون بين المجالس التشريعية في الدول الأعضاء في مختلف المجالات يمثل ركيزة أساسية للتفاهم والتقارب وتعزيز الروابط المتبادلة بين دول المجلس.
