وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع المذهبي في اليمن، شكل الرئيس عبد ربّه منصور هادي لجنة تحقيق خاصة، في اغتيال القيادي في جماعة الحوثي عبد الكريم جدبان. وأفادت وكالة الأنباء اليمنية بأنّ الرئيس شكل لجنة برئاسة نائب وزير الداخلية، وعضوية كل من وكيلي الأمن السياسي والأمن القومي.

ووكيل من أمانة العاصمة، ومدير البحث الجنائي، للتحقيق في حادثة الاغتيال التي تعرض لها البرلماني عضو مؤتمر الحوار الوطني عبد الكريم جدبان، ووجه هادي برفع النتائج بأسرع وقت ممكن، في حين دانت الأحزاب والمنظمات حادثة الاغتيال التي وقعت عند مغادرة جدبان المسجد الذي يخطب فيه، بالقرب من مقر قيادة الجيش في قلب العاصمة، وحذرت من خطورة جر البلاد إلى صراع مذهبي، بهدف إفشال مؤتمر الحوار.

بدورها، عبرت اللجنة الأمنية العليا عن إدانتها الشديدة لـ «العمل الإجرامي»، الذي تعرض له عضو مجلس النواب عضو مؤتمر الحوار الوطني، وأدى إلى مقتله.

وأشار بيان صادر عن اللجنة إلى أن هذا العمل «مدان من كل فئات الشعب اليمني، وأن الأجهزة الأمنية سوف تقوم بملاحقة وتعقب الجناة، وإحالتهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم الرادع».

إدانة من الأمم المتحدة

 

من جهته، دان مساعد أمين عام الأمم المتحدة، ومستشاره الخاص لليمن جمال بنعمر، اغتيال جدبان، وأكد أن اللجوء إلى العنف أمر «مرفوض تماماً، وأنه يجب ملاحقة المسؤولين، وتقديمهم إلى العدالة».

13

أعلنت وزارة الداخلية اليمنية أمس أن 13 من عناصر تنظيم القاعدة قتلوا في الهجمات، التي نفذت على مواقع التنظيم في محافظة حضرموت، خلال الأيام القليلة الماضية. وذكر موقع الوزارة أن طائرة عسكرية نقلت من مطار المكلا (محافظة حضرموت) جثث 13 إرهابياً من عناصر تنظيم القاعدة، لقوا مصرعهم في المواجهات، التي شهدتها المحافظة أخيراً مع الوحدات الأمنية والعسكرية.