يتوجه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى العاصمة الإيرانية طهران في غضون الأيام المقبلة، في زيارة من المتوقع أن تتناول عدداً من الملفات الحدودية والاقتصادية بالإضافة إلى قضايا المنطقة الراهنة.
وقال عضو ائتلاف دولة القانون سلمان الموسوي إن المالكي سيناقش خلال الزيارة اتفاقية الجزائر الموقعة بين بغداد وطهران في العام 1975 المتعلقة بالحدود بين البلدين. وأضاف الموسوي أنّ المباحثات بشأن الحدود ستتركز على الممرات المائية، موضحاً أن الجانب الإيراني يتفهم المخاوف العراقية المتعلقة بتلك الاتفاقية.
وكانت اتفاقية الجزائر تضمنت تنازلات حدودية عراقية بمقابل وقف إيران دعمها للحركة المسلحة الكردية، مما أدى إلى انهيار تلك الحركة آنذاك، ولجوء رئيسها مصطفة البارزاني ومعظم كوادرها إلى إيران.