عادت شائعات تتحدث عن وفاة الرئيس العراقي جلال طالباني لتتصدر الحدث العراقي، خصوصاً مع مقتل حارسه الشخصي، الذي يقال بأنه «الوحيد الذي يحق له رؤية الرئيس».
وتتزامن تلك الشائعات مع ظهور زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مجيباً عن أسئلة بخصوص تلك الشائعات، ليقول «اللهم احفظ رئيس البرلمان»، في إشارة منه إلى أن ائتلاف دولة القانون الحاكم الذي يقود رئيس الوزراء نوري المالكي ويستحوذ الآن على رئاستي الوزراء والجمهورية، ويطمح أن يكون منصب رئاسة البرلمان شاغرا، ليضيفه إليه.
ويعتقد كثيرون أن طالباني قد مات، حتى وإن كان ما زال يرقد في أحد مستشفيات ألمانيا للعلاج فهو في موت سريري، في وقت يرى مراقبون أنه لو صح خبر الوفاة «فمن الخطر الإفصاح عنه في هذا الظرف السياسي الحساس».
إلا أن قادة حزبه الاتحاد الوطني الكردستاني يقولون إنه حي، لكنه لا يستطيع التكلم.
واغتيل الأربعاء الماضي في السليمانية مسؤول الحمايات الخاصة برئيس الجمهورية سروت حمه رشيد، الذي كان ينوي السفر في نفس اليوم إلى ألمانيا.
وتقول مصادر كردية مطلعة إنه «الحارس الوحيد الذي يستطيع رؤية الطالباني عن قرب في مشفاه».
وقتل سروت داخل بيته في منطقة كاني شرق السليمانية، وهو أحد الحراس الشخصيين للرئيس جلال طالباني، وقد رافقه منذ عام 1994 وكان برفقته في محافل ومناسبات كثيرة وكان يظهر معه دائما.
من جانبه، تجنب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر التعليق بشأن الأنباء التي أشارت إلى وفاة طالباني، حيث اكتفى بكلمات قليلة منها الدعاء لحفظ رئيس البرلمان أسامة النجيفي.
واستفتي الصدر من قبل أتباعه عن صحة طالباني والأنباء التي أشارت إلى وفاته في رسالة، حيث قال «المهم ان الرئيس صار من الحزب الحاكم، خلي يفرح الشعب العراقي». واختتم بجملة ذيلها بعلامات تعجب واستفهام «الله يحفظ رئيس البرلمان».