أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل أكثر من 12 ألف طفل سوري، بينهم 92 طفلًا ماتوا جراء عمليات التعذيب، و10 أطفال ماتوا جوعاً، بالتزامن مع اليوم العالمي للطفل في سوريا.

وتمكنت الشبكة عبر عملها اليومي الخاص بتوثيق الضحايا، فضلًا عن أكثر من 70 عضواً لها منتشرين في جميع المحافظات السورية، من توثيق مقتل ما لايقل عن 12027 طفلًا (3614 ذكوراً و 8413 إناثاً) على يد القوات الموالية للحكومة السورية، توثيقاً بالأسماء والصور وتاريخ ومكان استشهادهم، وذلك من خلال مئات اللقاءات والاتصالات اليومية، التي عقدتها الشبكة وأعضاؤها منذ تاريخ 18 مارس 2011 وحتى 20 نوفمبر 2013.

ووفقاً للشبكة السورية فإن هناك من بين إجمالي القتلى من الأطفال، ما لا يقل عن 560 حالة إعدام ميداني إما ذبحاً بالسكاكين كما حصل في «مجزرة الحولة»، و«مجزرة حي كرم الزيتون»، و«حي الرفاعي» في حمص، وأخيراً في حي «رأس النبع»، وقرية «البيضا» في منطقة بانياس، أو رمياً بالرصاص، كما حصل في العديد من القرى والبلدات في عموم المحافظات السورية.

وأوضحت الشبكة أن هناك 2344 طفلًا دون العاشرة، و391 رضيعاً، من بين إجمالي القتلى من الأطفال، الذين لقوا حتفهم في الأحداث التي تشهدها سوريا، مشيرة إلى أنواع مختلفة ومتعددة استخدمتها قوات النظام لقتل الأطفال مثل «القصف، والقنص، والاقتحامات، والإعدام الميداني»، فضلًا عن التجويع حتى الموت الذي أودى بحياة 10 أطفال، 9 منهم في ريف دمشق الغربي، وطفل واحد في مخيم اليرموك جنوب دمشق.

وذكرت الشبكة أن قرابة 300 ألف طفل سقطوا جرحى، ولجأ نحو 1.6 مليون طفل، و9 آلاف طفل معتقلين.