أعلن الرئيس التنفيذي لهيئة الربط الكهربائي المهندس عدنان المحيسن أمس أن الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون الخليجي وفر أكثر من 3.3 مليارات دولار في الاستثمارات وتكاليف التشغيل والوقود. وأوضح المحيسن في تقرير أن الربط الكهربائي أسهم منذ بدء تشغيله في دعم الشبكات المرتبطة بأكثر من 850 حالة في جميع الدول المرتبطة بلا استثناء، وكذلك إلى تقديم الدعم اللحظي بنقل الطاقة المطلوبة للدعم عبر شبكة الربط بشكل مباشر، ما أدى إلى تجنب الانقطاعات الكاملة أو الجزئية في دول المجلس أثناء الحوادث الكبيرة وبالتالي إلى تجنب خسائر اقتصادية كبيرة قد تسببها انقطاعات الكهرباء وهو من أهم الفوائد الاقتصادية. وأضاف التقرير الاقتصادي الذي أعدته هيئة الربط الكهربائي، وقدمته مؤخرا إلى لجنة التعاون الكهربائي والمائي المشكّلة من الوزراء المعنيين بشؤون الكهرباء والماء بدول مجلس التعاون، وجود فوائد اقتصادية أكبر مما ورد في دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع، والتي بينت أن هناك وفراً يبلغ ثلاثة مليارات دولار في الاستثمارات بالإضافة إلى توفير حوالي 330 مليون دولار من تكاليف التشغيل والوقود. ولفت التقرير إلى أنه إضافة إلى الفوائد الفنية التي لمستها الدول الأعضاء من الربط، فإن الربط الكهربائي عاد بفوائد اقتصادية عديدة للدول المرتبطة، تمثلت بإمكانية تركيب مولدات كهرباء بحجم أكبر من السابق مما يقلل تكلفة رأس المال لكل ميغاوات من القدرة المركبة، كما قُدِّرت القيمة الحالية للوفر الكلي لجميع الدول من خفض القدرة المركبة على مدى 25 سنة ما يتجاوز حوالي 4.6 مليارات دولار. ويعدّ الربط الكهربائي من أهم المشروعات الاستراتيجية لدول مجلس التعاون الخليجي، التي بدأت في جني ثمارها منذ بدء تشغيل الربط الكهربائي في صيف 2009، حيث تمتعت الدول الخليجية المرتبطة باستقرار أكبر ومميزات فريدة لأنظمتها الكهربائية.