أعلنت السعودية أمس، سقوط 6 قذائف، بجانب مركز حدودي قرب الكويت، من دون أن ينتج عن ذلك أي إصابات أو أضرار، وفيما نفت بغداد أي علاقة لقواتها بالحادث، أعلنت مجموعة مسلحة عراقية مسؤوليتها عن الهجوم.

وصرح الناطق الإعلامي لحرس الحدود السعودي، العميد محمد الغامدي بأنه رصد، ظهر أول من أمس، سقوط 6 قذائف هاون في منطقة غير مأهولة، بالقرب من مركز العوجاء الجديد، بقطاع حرس الحدود، بحفر الباطن بالمنطقة الشرقية، ولكن من دون أن ينتج عن ذلك أي أضرار.

وأفاد الغامدي، في تصريح صحافي أمس، بأنه قد تم في إطار الاتصال المباشر مع قوات حرس الحدود بدول الجوار، اتخاذ الإجراءات اللازمة، لتحديد مصدر إطلاق القذائف، والعمل على منع تكرار حدوثه.

بغداد تنفي

من جانبه، قال مسؤول عراقي، إن قوات الأمن العراقية لم تطلق أي قذائف باتجاه الحدود مع السعودية، وذكر رئيس اللجنة الأمنية بمجلس محافظة البصرة جبار السعدي، أن «السلطات تحرت الأمر مع مسؤولي الحدود، وأبلغت اللجنة أنهم بدأوا تحقيقاً مع جميع القوات المنتشرة هناك.

وتتاخم محافظة البصرة السعودية». وأضاف أن «قوات الأمن لم تطلق صواريخ أو أي شيء باتجاه الحدود السعودية».

تبني مسؤولية

فيما أكد قائد جماعة عراقية مسلحة، أن جماعته أطلقت قذائف «مورتر» على موقع حدودي سعودي في رسالة تحذير.

وتبنى واثق البطّاط زعيم تنظيم، يطلق على نفسه اسم «جيش المختار»، في تصريح لقناة السومرية العراقية، مسؤولية الهجوم، محذّراً من هجمات أخرى.

يذكر أن حفر الباطن القريبة من الحدود مع الكويت والعراق، كانت مقراً لقيادة تحالف دولي، أرغم قوات الرئيس العراقي السابق، صدام حسين، على الخروج من الكويت.

وكان العراق اجتاح الكويت مطلع أغسطس 1990، لكن التحالف الدولي، طرده منها في أواخر فبراير 1991.

تحذير رعايا

من جهة ثانية، حضّت السفارة السعودية لدى لبنان رعاياها على مغادرة لبنان، نظراً إلى «خطورة» الوضع فيه.

وقال السفير السعودي لدى لبنان علي عواض عسيري، في اتصال مع الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، إنه «نظراً لخطورة الوضع في لبنان، حضّت السفارة السعودية رعاياها على مغادرة لبنان، حرصاً على سلامتهم».

وجاءت الدعوة بعد يومين من تفجيرين، استهدفا مقر السفارة الإيرانية في بيروت على يد انتحاريين اثنين، ما أدى إلى وقوع عشرات القتلى والجرحى.

وكانت السعودية نصحت رعاياها، منذ عدة شهور بعدم التوجّه إلى لبنان.

أعمال شغب

اندلعت أعمال شغب ومواجهات بين عمّال إثيوبيين والشرطة السعودية أمس، عند مدخل حي النظيم، شرقي العاصمة الرياض.

وقال مصدر محلي إن «الجهات الأمنية تحاصر مداخل حي النظيم، وذلك نتيجة أعمال تخريبية، قامت بها مجموعات من العمالة الإثيوبية المخالفة في المنطقة». وأشار إلى أن العّمال قاموا بكسر باب الاستراحة، التي كانوا يتواجدون فيها، ورموا السيارات بالحجارة، فضلاً عن تكسير واجهات المحلات التجارية القريبة من الاستراحة. وسُجّل تواجد أمني كثيف داخل الحي وعلى مداخله، ما يُرجح أن يكون الأمن، قد تمكّن من السيطرة على الموقف. وكان وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز أعلن الثلاثاء الماضي، أن عدد المرحلين من العمّال المخالفين لقوانين الأنظمة، والعمل في المملكة بلغ 60 ألفاً، منذ بداية الحملة. يو.بي.آي