مدد المجلس المحلي للعاصمة الليبية طرابلس الإضراب العام والعصيان المحلي في مختلف أنحاء الأحياء التي تتبعه في خطوة تصعيدية للضغط على الحكومة لإخلاء المدينة من كافة التشكيلات والمظاهر المسلحة، فيما هاجم مسلحون سيارة نقل أموال في سبها (جنوب ليبيا) واستحوذوا على مليون و200 ألف دولار كانت فيها، في عملية تعكس تصاعد انعدام الأمن في البلاد.
وأعلن رئيس المجلس المحلي للمدينة، السادات البدري، في مؤتمر صحافي عقده الليلة قبل الماضية أن، «هذا الإضراب يشمل مختلف مناحي الحياة»، مستثنياً في ذلك مرافق الخدمات مثل المصالح الطبية والمخابز والمصارف.
وقال البدري إن هذا الإضراب العام سيتواصل حتى تخرج كل التشكيلات المسلحة، وتختفي كافة الأسلحة، وتصبح طرابلس مدينة الأمان. وطالب البدري الحكومة بمعاملة ضحايا الجمعة الدامية التي قتل وجرح فيها أكثر من 500 شخص مثل معاملة ضحايا ثورة الـ17 فبراير.
ولفت إلى أن أبناء العاصمة طرابلس ليسوا مع خلاف إلا مع من أجرم في حق أبنائهم، في إشارة منه إلى كتائب مدينة مصراتة التي فتحت النار على المتظاهرين السلميين الجمعة الماضية مما أدى إلى مقتل 47 شخصا وجرح 516 آخرين.