أعرب أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون عن الأمل أن تتوسع العلاقات الثنائية بين الكويت والعراق لتشمل المجالات الاقتصادية والثقافية. كما أعرب في تقريره الدوري لمجلس الأمن بشأن بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق «يونامي» الليلة قبل الماضية عن سعادته لاستمرار التحسن في العلاقات الثنائية بين البلدين، بما في ذلك فتح قنصليتين للكويت في محافظتي البصرة وأربيل.
وأمل كي مون أن يؤدي هذا التحسن في العلاقات الثنائية إلى مزيد من الثقة لتصبح العلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية أقوى بين البلدين. كما أمل أن يؤدي هذا التطور الإيجابي إلى تحسين علاقات العراق مع دول الجوار الأخرى.
وحول الوضع الأمني في العراق، أعرب كي مون عن قلقه إزاء عودة التطرف الذي يهدد التماسك الاجتماعي في العراق، وربما تعطيل الجهود الجارية لتحقيق المصالحة الوطنية.
وأضاف أن «استمرار تدهور الأوضاع الأمنية في العراق والهجمات التي تشنها الجماعات الإرهابية المسلحة بشكل شبه يومي أدى إلى التهجير القسري على أساس طائفي وعرقي».
وذكر أمين عام الأمم المتحدة أن «الأعمال الإرهابية زادت في العراق إلى مستويات لم تشهدها منذ العام 2008، حيث انضم 5000 عراقي هذا العام إلى أكثر من مليون عراقي مسجلين كنازحين داخليين اضطروا للهروب من مناطق سكنهم نتيجة النزاعات الطائفية خلال العامين 2006 و2008».
وشدد كي مون على ضرورة تعزيز التنمية الاقتصادية من خلال خلق فرص العمل وتقديم الخدمات ومحاربة الفساد، فيما من المقرر أن يناقش مجلس الأمن تقرير كي مون الاثنين المقبل.