قال مسؤولون إسرائيليون إن نظام ديفيدز سلينج «مقلاع داود» الصاروخي الذي يجري تطويره بالتعاون مع الولايات المتحدة للتصدي لأي صواريخ من سوريا أو جماعة حزب الله اللبنانية اجتاز أمس اختباراً ثانياً.
وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية: إن الصاروخ ديفيدز سلينج أسقط «صاروخاً باليستياً قصير المدى» في اختبار أجري صباح أمس بجنوب إسرائيل.
وأضافت في بيان أن هذه التجربة معلم بارز في تطوير نظام أسلحة ديفيدز سلينج يعطي الثقة في القدرات الإسرائيلية المستقبلية في اعتراض الصواريخ الباليستية المتنامي. وكان الصاروخ الاعتراضي اجتاز أول اختبار عملي قبل عام.
والصاروخ الإسرائيلي الجديد مصمم لإسقاط صواريخ يتراوح مداها بين 100 و200 كيلومتر ويقول المسؤولون الإسرائيليون إنه قد يكون جاهزاً للنشر العام المقبل بعد إنتاج كميات منه.
وسيكون الصاروخ الجديد بمثابة حلقة وصل بين نظام القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ القصيرة المدى ونظام آرو لاعتراض الصواريخ الباليستية ــ وهما نظامان في الخدمة بالفعل ــ بحيث تتشكل درع متعددة الطبقات تطورها إسرائيل بمساعدة الولايات المتحدة.