استنكر الرئيس المصري عدلي منصور، الحديث عن مصالحة وهمية، والمبادرات التي تطلق من حين إلى آخر مع جماعة الإخوان المسلمين المنحلة، مؤكداً أن مصر لن تتصالح مع «الإرهابيين».

وقال منصور، خلال لقائه مع عدد من رؤساء تحرير الصحف المصرية في الكويت، «مصالحة مع من؟!.. الشعب المصري في جانب، وفي الجانب الآخر الجماعة وذيولها.. جماعة فعلت في الشعب ما فعلت.. هل ممكن أن أتصالح مع مجرم؟.. أنا أرفض كدولة».

وأشار الرئيس المصري إلى أن «ما حدث من زلزال للجماعة، أعاد ترتيب بعض الأولويات عند كثير من قياداتها، فأصبحت الآن تضم عناصر لا تتخلى عن العنف، وهناك عناصر أخرى تعيد التفكير في أوضاعها، وعناصر ثالثة انسحبت من المشهد دون أن تعلن هذا»، مؤكداً على أنه لا إقصاء لأحد في المشهد السياسي المصري. ودعا منصور الشعب المصري إلى الخروج يوم الاستفتاء والمشاركة فيه، واصفاً الدستور الجديد بأنه ثمرة نجاح ثورة 30 يونيو.

وقال إن «الجيش حمى مصر من حرب أهلية بعد ثورة الشعب في 30 يونيو الماضي، وهذا يدعونا إلى أن نحمد للجيش دعمه للشعب».

وأضاف منصور «إننا نسير بخطى ثابته في تنفيذ خريطة الطريق، فالدستور الجديد سيكون ثمرة نجاح الثورة، ولهذا أدعو الشعب لأن يخرج ويشارك في الاستفتاء الذى سيجرى على الدستور بعد انتهائه خلال الأيام القادمة».

وأكد الرئيس المصري أنه ليس طرفاً في إعداد الدستور، وأن لجنة الخمسين هي صاحبة القرار فيه.