أصيب تسعة أسرى فلسطينيين في معتقل عسقلان الإسرائيلي بعد اقتحام قوات القمع المعتقل، والاعتداء على الأسرى. فيما استشهد فلسطيني متأثراً بإصابته برصاص قوات الاحتلال.
وذكر نادي الأسير الفلسطيني أن الأسرى التسعة أصيبوا أثناء اقتحام وحدات إسرائيلية خاصة الغرفتين رقم 15 و16 في قسم رقم 3 من معتقل عسقلان، وهو القسم الوحيد للأسرى الأمنيين الفلسطينيين داخل المعتقل.
وأوضح النادي أن الاقتحام بدأ منتصف الليلة قبل الماضية واستمر لعدة ساعات، فيما فرضت إدارة المعتقل عقوبات على الأسرى، تمثلت في قطع الماء والكهرباء عنهم. من جهة ثانية، استشهد صباح أمس الفلسطيني محمد السواركة (58 عاما)، من قرية الرشايدة شرق بيت لحم، متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال قبل سبع سنوات. وقالت مصادر محلية إن «السواركة استشهد بعد ان عانى من الإصابات منذ سبع سنوات في ظهره، أدت إلى إصابته بالشلل».
وأشارت المصادر الى السواركة كان أحد أفراد الأمن الوطني، وكان مطارداً لقوات الاحتلال. في الأثناء، تستعد شركة إسرائيلية لتصوير مسلسل تلفزيوني تهويدي لصالح شبكة أميركية، بالتعاون مع بلدية الاحتلال ووزارة اقتصادها، في البؤرة الاستيطانية «مدينة داود» المقامة على مدخل بلدة سلوان من جهة حي وادي حلوة، وهي الجهة الأقرب إلى جدار المسجد الأقصى المبارك الجنوبي.
وتُقدر تكلفة انتاج المسلسل بعشرات الملايين من الدولارات الأميركية، ولاقت فكرة التصوير ترحيبا شديدا من قبل وزير الاقتصاد ورئيس بلدية الاحتلال في القدس. فيما طالبت لجنة حي وادي حلوة بسلوان بعدم التصوير على أراضي سلوان، لما يمثله من تزوير للحقائق والتاريخ العربي الإسلامي في البلدة.