حضت جامعة الدول العربية والبرلمان العربي ومجلس التعاون الخليجي الدول العربية والإفريقية المشاركة في القمة إلى شراكة حقيقية وتنسيق حثيث في الملفات كافة خدمة لشعوب المنطقة.
وأعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، في كلمته أمام القمة، عن تقديره لمبادرة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد بشأن تقديم قروض ميسرة بقيمة مليار دولار لأفريقيا، مؤكدًا أن هذه المبادرة تجسد شعار القمة العربية الأفريقية الثالثة «شركاء في التنمية والاستثمار».
وقال العربي إن القمة تعبر عن إرادة مشتركة حريصة على تحقيق التقارب بين شعوب المنطقتين اقتصاديا وتاريخيا وترجمتها إلى برامج تعود بالنفع الملموس على الشعوب. وأوضح أن تحديات اليوم تتطلب من الدول العربية والإفريقية مشاركة أكبر بين الدول العربية والأفريقية، داعيا إلى رسم السياسات المشتركة انطلاقا من هذا المفهوم.
تعزيز العلاقات البرلمانية
كما أعرب رئيس البرلمان العربي أحمد الجروان بدوره عن تطلعه بأن تحقق القمة تعزيز العلاقات البرلمانية العربية الإفريقية لما لها من دور فاعل في ترسيخ البعد الشعبي في مسيرة العمل المشترك. وقال، في كلمته، إن القمة تنعقد في ظل تحديات وتطورات إقليمية وعالمية بالغة الدقة والأهمية تتطلب العمل على تعزيز التعاون العربي الإفريقي بما يحقق لشعوب المنطقتين التقدم والازدهار في جميع المجالات. وأوضح أن البرلمان العربي يتطلع إلى أن تتوصل القمة إلى العديد من القرارات التي تعزز القدرات المؤسسية لتنفيذ خطة العمل الإفريقية العربية وما يمكن أن تؤدي إليه من حلول مناسبة لتحسين مستوى معيشة الإنسان العربي والإفريقي.
من جهته، قال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د. عبداللطيف الزياني إن القمة تأتي لتعطي العلاقة بين المنطقتين بعدًا جديدًا وانطلاقة واعدة نحو مستقبل أكثر أملاً وإشراقًاً. وأوضح أن انعقاد القمة يجسد العلاقات التاريخية الراسخة التي تربط بين دول المنطقتين فيما يجمع بينهما من صلات ثقافية واجتماعية وقرب جغرافي يمثل أساسًا صلبًا لقيام شراكة قوية وتعاوناً بناء يعود بالنفع والخير على شعوبنا.