اقتحمت مجموعة من حركة الشباب مركزا للشرطة بعد استهدافه بسيارة مفخخة في مدينة بلدوين الصومالية القريبة من الحدود الأثيوبية، مما أدى إلى سقوط نحو 28 قتيلاً.

وتبنى الهجوم متمردو حركة الشباب الذين كثفوا الاعتداءات في الصومال في الأشهر الأخيرة حيث أكد محمد أبو سليمان وهو أحد قادة الشباب في المنطقة أن «عددا من رجال ومجموعات الكوماندوس الخاصة للمجاهدين شنوا الهجوم على قاعدة عسكرية في بلدوين وقتلوا العديد من الأعداء».

وصرح مسؤول عسكري صومالي أن 28 شخصا بينهم أفراد في قوات الأمن ومدنيون قتلوا في الهجوم الذي شنه عناصر حركة الشباب المسلحة على مركز للشرطة في بلدوين المدينة الحامية الواقعة في وسط الصومال.

وقال «تأكد مقتل 28 شخصا من جنود ومدنيين، وجرح آخرين بعضهم إصاباتهم خطيرة»، مشيرا إلى أن أربعة مهاجمين قتلوا بدون ان يوضح ما اذا كانوا جميع افراد المجموعة. بالمقابل، أكد ناطق باسم حركة الشباب عبدالعزيز أبو مصعب «استخدام سيارة مفخخة لتمهيد الطريق أمام مجموعة الكوماندوس».