قتل ثمانية جنود يمنيين أمس في هجوم نفذه عناصر يفترض أنهم من تنظيم «القاعدة» بمحافظة شبوة جنوب اليمن.

إلى ذلك استعان الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بسفراء الدول العشر الراعية والداعمة للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية لمنع فشل مؤتمر الحوار بعد أن أعاق حزب المؤتمر الشعبي، الذي يتزعمه الرئيس السابق، استكمال أعماله منذ نحو شهر. وفي لقاء جمعه مع سفراء الدول العشر، استعرض هادي الإنجازات التي تمت على صعيد نجاح الحوار الوطني الشامل المشارف على الاختتام. وأكد أن الشعب اليمني كله ينتظر النتائج التي تمثل المتغير الأساس نحو المستقبل المأمول لأن مخرجات المؤتمر ستمثل حزمة من مكونات العهد الجديد وخريطة للمستقبل الذي اختاره الشعب. وقال مصدر دبلوماسي لـ«البيان»: إن اللقاء تطرق إلى موقف حزب الرئيس السابق الذي عطل أعمال فريقي القضية الجنوبية والحكم الرشيد منذ نحو شهر، واكد أن الفترة الانتقالية مرتبطة بإنجاز أعمال مؤتمر الحوار ثم صياغة دستور جديد ويعقب ذلك قانون انتخابات، وليست محددة بفترة زمنية.