بدأت في عمان أمس محاكمة عشرة لاجئين سوريين بتهمة اثارة الشغب في مخيم الزعتري في ابريل الماضي ما أدى إلى إصابة عدد من قوات الامن الأردنية، حسبما أفاد مصدر قضائي أردني. وقال المصدر طالبا عدم الكشف عن اسمه إن «محكمة امن الدولة باشرت محاكمة عشرة لاجئين سوريين كانوا قد تظاهروا داخل مخيم الزعتري في أبريل الماضي مثيرين الشغب ما نتج عنه اصابات بين افراد قوات الدرك والامن العام». من جانب آخر نفى وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني أن يكون لدى الحكومة توجه لتحويل مخيم الزعتري إلى «مدينة». الأمر الذي أيده ممثل مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في الأردن اندرو هاربر قائلا: «لا نريد تحويل الزعتري إلى مخيم دائم .. بل نتمنى إغلاق المخيم بأسرع وقت ممكن وأن يعود السوريون إلى بلادهم بكرامتهم وبأمن وسلامة». إلى ذلك قال مصدر وزاري أردني رفيع امس إن عشرات من اللاجئين السوريين المقيمين في دول عربية أخذوا بالتحول إلى الأردن خلال الفترة القليلة الماضية.