أكدت الرياض أن حملتها ضد العمالة المخالفة لا تستهدف جنسية معينة، وأن هدفها تصحيح أوضاع العمالة الوافدة بلا تمييز. وقال رئيس الإدارة الإعلامية في وزارة الخارجية السعودية، السفير أسامة نقلي، إن الحملة التي تقوم بها وزارتا الداخلية والعمل لتصحيح أوضاع العمالة الأجنبية المخالفة في المملكة، «ليست موجهة ضد أي جنسية معينة»، مضيفاً أن «هذه الحملة جاءت في إطار تطبيق حق المملكة السيادي في تنظيم أوضاع الجنسيات المقيمة المخالفة لنظام الإقامة على أرضها كافة، وبما يتوافق مع نظامي الإقامة والعمل في المملكة، وذلك لمصلحتهم وحفاظاً على حقوقهم، وشملت الحملة المناطق كافة من دون أي استثناء».