توجّه وكيل الأزهر عباس شومان أمس إلى العاصمة النمساوية فيينا للمشاركة في فعاليات المنتدى الدولي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، الذي ينظمه مركز الملك عبدالله للحوار بين أتباع الأديان والثقافات اليوم الاثنين ولمدة يومين.

وقال شومان قبيل مغادرته مطار القاهرة: إنّ «مركز الملك عبدالله للحوار بين أتباع الأديان والثقافات مركز نشط في مجال الحوار بين الأديان وله جهود طيبة ومتميزة وخطوات موفّقة، ولذلك وافق الأزهر على المشاركة في فعاليات المنتدى، ويدعم كل جهود المركز كما يوجد بين الأزهر والسعودية بصفة عامة والمركز بصفة خاصة تعاون كبير».

وأضاف شومان أنّ «للأزهر رسالة عالمية إضافة لرسالته المحلية ومهتم بشؤون المسلمين في العالم كله ومنفتح على كل الحضارات حيث توجد بكل دول العالم جاليات إسلامية ولا بد أن يساعدها الأزهر»، مؤكّداً أن «الإسلام دين منفتح مع كل الحضارات ويستوعب كل الأديان والأفكار ويستطيع التعايش مع أصحاب أي دين أو ملّة أو مذهب طالما لا يوجد اعتداء على حقوق الآخر أو التدخّل في شؤونهم الداخلية وعندما يحدث حوار بين الحضارات أو أتباع الأديان والثقافات لا بد أن يكون الأزهر موجودا ويشارك ويوضح أنه لا توجد لديه أي مشاكل للتعامل مع الآخر». ويشارك في المؤتمر ممثلون عن كل الديانات والكنائس المختلفة والطوائف اليهودية والديانات الآسيوية ويناقش كيفية دعم حوار الأديان وخدمة الإنسانية والتصدي للتطرف والإرهاب والصراعات العرقية والدينية على مستوى العالم.