واصلت وحدات تابعة للقوات البرية السعودية ونظيرتها الفرنسية، أمس، فعاليات تمرين «الريك1» في منطقة الطائف تحت إشراف مركز الأمير سلمان بن عبدالعزيز الخاص بالحرب الجبلية، وهو باكورة إنتاج المركز، بحضور نائب وزير الدفاع الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز.

وطبق الجنود السعوديون والفرنسيون خلال هذا التمرين العديد من المهارات التدريبية الخاصة بالعمليات الجبلية، وفق سيناريو أعده الجانبان، شمل استخدام طائرات متنوعة تابعة للقوات البرية السعودية مثل الطائرات من دون طيار لعمليات المراقبة، والاستطلاع الجوي بطائرة «406»، وعمليات الاستطلاع الأرضي..

كما شاركت مروحيات «البلاك هوك» و«الأباتشي» لعمليات الإسناد الجوي و طائرات «التايفون» لقصف المواقع الافتراضية باستخدام الذخيرة الحية .

وعورة

وبحسب وصف المراقبين، فإن منـــطقة جبال وادي الريك تعتبر مــن أكثر المناطق الجبلية وعورة، إذ إن هذا الوادي يقع بين الطائف والباحة في منطقة تتميز بالوعورة الشديدة من ناحية التضاريس والأجواء الحارة..

ويشتمل على تمرين الجنود في المناطق الوعرة، لرفع وصقل مهاراتهم واقتحامهم مواقع افتراضية. وسبق أن نفذت القوات البرية السعودية تمارين متنوعة مع القوات الخاصة المشتركة الفرنسية في قاعدة سولينزار في جزيرة كورسيكا في فرنــسا مثل تمرين «نمر 2» في عام 2011م.

عرض حي

وحضر نائب وزير الدفاع الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز عرضاً حياً لعمليات حرب جبلية شملت الرماية بالذخيرة الحية لأسلحة متنوعة منها استخدام الأسلحة المتنوعة وعمليات الإنزال بالحبال قرب الهدف الافتراضي من طائرات البلاك هوك، تبعتها عمليات اقتحام نفذها الجنود المشاركون، بعدها قامت طائرات «تايفون» بقصف الأهداف المحددة وخلالها كانت طائرات الأباتشي تترقب للتعامل مع ردة فعل العدو الافتراضي.

وفي أحد مواقع التدريب، نفذ الجنود السعوديون والفرنسيون المهارات الجبلية وعمليات الإخلاء الطبي من قمم الجبال، حيث شارك عدد من الأطباء في عمليات الإخلاء الطبي الافتراضي مستخدمين العربات الخاصة وطائرات الإخلاء الطبي.