اعتبر رئيس الوزراء في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي أن الأمن ليس انتشاراً عسكرياً فحسب، بل تحصين للسلم الأهلي. وقال ميقاتي، في كلمة ألقاها خلال رعايته الحفل السنوي لـ«شباب العزم» في مدينة طرابلس شمالي لبنان: «إن الجيش يتم انتشاره في طرابلس، وإن الخطة الأمنية تسلك طريقها الطويل الشائك إلى التنفيذ».
ورأى أن الأمن ليس انتشاراً عسكرياً فحسب، بل تحصين للسلم الأهلي من خلال التفاف الناس حول الدولة أولاً، وقواها الأمنية ثانياً، والانطلاق نحو سياسة إنمائية تأخذ طريقها إلى التنفيذ بعد تثبيت السلم والهدوء، وإشعار المستثمرين أن بيئة طرابلس تتيح لهم استثمار أموالهم وإقامة المشاريع المنتجة. وكان ميقاتي التقى مساعد وزير الخزانة الأميركية، دايفيد غلايزر الذي يزور بيروت حالياً، وتناول اللقاء العلاقات الثنائية بين لبنان والولايات المتحدة، وجملة من المسائل محل الاهتمام المشترك.