قال الرئيس السوداني عمر البشير إن التشكيل الوزاري الذي يعتزم إجراؤه في حكومته، سيكون شاملًا لكل المستويات التنفيذية والتشريعية، رافضاً أي إصلاح يسعى لتفتيت وحدة الصف، ولفت إلى أن الإجراءات الأمنية والعسكرية،التي اتخذت مؤخراً الغرض منها، تأكيد قوة الدولة في القيام بواجبها في حماية المواطنين، محذراً حملة السلاح ضد الدولة، وأكد أن الطريق لتحقيق القناعات، يمر عبر بوابة الحوار والتفاوض السلمي فقط.

وقال البشير خلال مخاطبته اجتماع مجلس شورى حزبه أمس، إن التشكيل الوزاري المرتقب إعلانه خلال الأيام المقبلة، سيكون تغييراً شاملًا على كل الصعد التنفيذية والتشريعية والسياسية مركزياً وولائياً، مبيناً أنهم سيختارون مجموعات قوية وذات كفاءة وأمانة، ويعملون بروح الفريق ويحترمون المؤسسية، مؤكداً سعيهم نحو التجديد والتجويد باستمرار.

وحول المجموعات المطالبة بالإصلاح داخل حزبه، قال البشير «إننا نفتح صدورنا لتلقي الانتقادات ما،دامت تنبعث من نوايا حسنة وخالصة من أجل النصيحة، وإحسان العمل، ولا إصلاح ولا فلاح لمن يسعى لبلبة الصف، وتهديد وحدته واجتماع كلمته خاصة في أوقات الشدة والامتحان».

وشدد البشير على أن قضايا السلام وتعزيز الأمن وبسط هيبة الدولة وسيادة القانون، تمثل أولى أولويات حكومته، لافتاً إلى أن الإجراءات الأمنية والعسكرية، التي تم اتخاذها مؤخراً تدل على تأكيد قوة الدولة على القيام بواجبها، تجاه حماية أرواح المواطنين، وممتلكاتهم العامة والخاصة،