تتواصل حرب المنظمات الإجرامية التي باتت تعرف في وسائل الإعلام الإسرائيلية بـ«حرب العصابات» بل وتشتد ضراوة يوميا، حيث استهدف مسلح في وسط مدينة يافا شابا في الـ30 من عمره وأوقعه صريعا في عملية صنفتها الشرطة الاسرائيليةعملية تصفية في سياق حرب العصابات. ووقعت عملية التصفية أمس ولوحظ فور عملية القتل فرار سيارة ومغادرتها مكان الحادث بسرعة فيما تحقق الشرطة لمعرفة فيما إذا تمت عملية إطلاق النار من داخل السيارة أو أن القاتل ترجل منها وأطلق النار على الضحية من مسافة قصيرة جدا الاحتمال الذي أثارته دقة الإصابات التي تعرض لها القتيل . وتستبعد الشرطة الإسرائيلية احتمال الخطأ في التشخيص على الرغم من أن القتيل غير مسجل لديها ولا سوابق جنائية له بل تؤكد الشرطة أن الأمر يتعلق بعملية إطلاق نار استهدفت القتيل دون غيره.