استأنفت محكمة جنايات شمال القاهرة، أمس، محاكمة الرئيس الأسبق حسني مبارك ونجليه وآخرين بتهم قتل والتحريض على قتل متظاهرين سلميين، والإضرار العمدي بالمال العام، حيث استمعت إلى شهادة رئيس مجلس الوزراء الأسبق أحمد نظيف.
وتابعت هيئة الدائرة الثانية في محكمة جنايات شمال القاهرة، برئاسة المستشار محمود الرشيدي، جلسات محاكمة الرئيس الأسبق ونجليه علاء وجمال، ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، وستة من كبار معاونيه، ورجل الأعمال الفار حسين سالم، بتهم القتل والتحريض على قتل متظاهرين سلميين، خلال أحداث ثورة 25 يناير 2011، والإضرار العمدي بالمال العام، من خلال تصدير الغاز الطبيعي لإسرائيل، بأقل من أسعاره العالمية.
واستمعت هيئة المحكمة إلى شهادتي رئيس مجلس الوزراء الأسبق أحمد نظيف، ومساعدة وزير الخارجية الأسبق وفاء بسيم، ويعقبها جلستان سريتان اليوم الأحد، وغداً الاثنين، وفقاً لقرار هيئة المحكمة لعقد الجلسات سرية «حفاظاً على الأمن القومي». وكان عبيد قال في شهادته أمام المحكمة، إن تصدير الغاز لإسرائيل «استكمل في الحكومة التي تلته والمسؤول عن رئاستها نظيف».
وتمثِّل جلسة أمس، رابع الجلسات التي تعقد بسرية، عقب عقد ثلاث سرية أيام 19، و20، و21 أكتوبر الماضي، استمعت خلالها إلى شهادات المدير الأسبق لجهاز الاستخبارات العامة اللواء مراد موافي، ورئيس هيئة الأمن القومي الحالي مصطفى عبد النبي، ورئيس مجلس الوزراء الأسبق عاطف عبيد، ووزير الداخلية الأسبق اللواء أحمد جمال الدين، ووزير البترول والثروة المعدنية الحالي شريف إسماعيل، وقائد المنطقة العسكرية المركزية السابق اللواء أركان حرب حسن الرويني، والمقدم عمرو الدرديري مفتش مباحث سجن المنيا العمومي.