كشفت سلطات السجون السعودية أمس، أن عدداً ممن استقبلتهم دور التوقيف التابعة لها منذ بداية حملة التفتيش ضد مخالفي نظام الإقامة والعمل بلغ بنهاية الأربعاء الماضي نحو 42 ألفاً، في حين أكدت وزارة العمل تنفيذها آلاف الحملات التفتيشية للمنشآت المخالفة.

ونقلت تقارير إعلامية سعودية أمس عن الناطق الإعلامي المكلف للمديرية العامة للسجون الرائد عبد الله الحربي، قوله في تصريحات صحافية، إن «عشرات دور التوقيف حول المملكة مجهزة جميعها بالكامل، وتضع في أولويتها حفظ كرامة الإنسان لدى التعامل مع العمالة الأجنبية». وأردف أن دور التوقيف التابعة للمديرية العامة للسجون «تتولى مسؤولية تسلّم المخالفين من الجهات القابضة، لتتولى الجوازات التحقيق معهم، وأخذ بصماتهم وإكمال إجراءاتهم في مكاتب دور التوقيف»، مضيفاً أن «عدداً ممن استقبلتهم دور التوقيف التابعة لها منذ بداية حملة التفتيش ضد مخالفي نظام الإقامة والعمل بلغ بنهاية عمل يوم الأربعاء الماضي نحو 42 ألفاً، رحل منهم نحو 22 ألفاً من طريق البر والجو». ولفت الحربي إلى أن الأعداد لم تفاجئهم، لأنهم «يعملون وفق خطط معدة مسبقاً، أخذت في الاعتبار ما يجري الآن».

حملات وشركات

من جهته، كشف وزير العمل السعودي عادل فقيه أن الحملات التفتيشية في أسبوعها الأول «أسفرت عن زيارة 3220 منشأة، تم إغلاق خدمات الحاسب الآلي عن 563 منها». وأوضح عبر حسابه الرسمي في موقع «تويتر» أنه «تمت زيارة 3220 منشأة، منها 706 منشآت في الرياض، و836 في القصيم، و729 في الشرقية، و220 في جازان، و201 في مكة، و108 في المدينة، ومثلها في نجران»، مشيراً إلى أنه «ضُبط خلالها 107 حالات عمل لدى الغير، إضافة إلى ضبط 154 حالة توطين وهمي». بدوره، ذكر رئيس الاتحاد العالمي للتجارة والصناعة والاقتصاد في منطقة الشرق الأوسط خلف العتيبي، أن «نحو نصف شركات الإنشاءات في السعودية أوقفت أعمالها، كون العمال الأجانب فيها لم يتمكنوا من الحصول على الأوراق الثبوتية اللازمة في وقتها».

مركز إيواء

في غضون ذلك، استقبل مبنى جامعي قديم ومهجور في العاصمة الرياض، أكثر من عشرة آلاف مخالف لنظامي الإقامة والعمل، حيث تم تجهيز المبنى بالكامل من قبل وزارة الداخلية.

تفريق تظاهرة

فرقت الشرطة الإثيوبية في أديس أبابا ليل الجمعة، بعنف، عشرات المتظاهرين كانوا يحتجون على الإجراءات السعودية، واعتقلت عدداً كبيراً من الأشخاص. ووصفت السلطات الإثيوبية التظاهرة بأنها «غير شرعية»، لأنها لم تحصل على ترخيص.