ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية أمس عن صافي إن «الدعوة وجهها وزير الخارجية الروسي (سيرغي لافروف)، لكن لا قرار بعد، ولا تفاصيل قبل اتخاذ القرار». كما كشف مصدر سياسي في الائتلاف الوطني ان نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف وجه دعوة لقيادة الائتلاف ممثلة برئيسه أحمد الجربا لزيارة موسكو لمناقشة الاوضاع في سوريا. وقال المصدر: «الائتلاف ليس مستعجلاً الرد، فهو يدرس كيفية وطريقة الزيارة بهدوء وتأن ويدرس جيدا بروتوكول الزيارة ومعظم التفاصيل».

موعد المؤتمر

بدورها، نفت وزارة الخارجية الروسية ما تردد في بعض وسائل الإعلام من أن وزيري خارجية روسيا والولايات المتحدة سيرغي لافروف وجون كيري اتفقا على تحديد 12 ديسمبر موعدا لعقد المؤتمر. وأفادت وزارة الخارجية الروسية في بيان أن وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف والمبعوث الأممي العربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي ناقشا في اتصال هاتفي «التحضيرات لمؤتمر جنيف2 الدولي حول سوريا»..

وأكد الوزير الروسي على «الحاجة لعقد المؤتمر في أقرب وقت لإطلاق الحوار الوطني السوري على أساس بيان جنيف على اعتباره الأرضية المتفق عليها للتسوية السياسية الدبلوماسية للأزمة السورية». وأكد البيان على أن الجانبين أعربا عن الأمل بأن «يتم خلال الاجتماع التشاوري في جنيف في 25 نوفمبر بين ممثلي روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة تنسيق كافة المسائل العالقة، بما في ذلك بشأن دائرة المشاركين في المؤتمر من الأطراف الخارجية».

موقف مسلم

وكان رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم وصف الائتلاف الوطني بأنه «عدو الثورة الديمقراطية»، وقال ان إعلان الحزب اقامة إدارة مدنية انتقالية في المناطق الكردية بشمال شرقي سوريا «إجراء مؤقت». وقال مسلم إن «اقامة إدارة مدنية جاءت نتيجة اجتماع موسّع لكافة المكونات العرقية فيها بعد أن بدأنا بتحرير مناطقنا منذ يوليو من العام الماضي بهدف تمكين سكانها من كرد ومكونات أخرى من إدارة هذه المناطق بأنفسهم وعلى غرار مناطق أخرى».

قلق بريطاني

اعتبر وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا هيو روبرتسون إأن إعلان حزب الاتحاد الديمقراطي عن إقامة إدارة مؤقتة في المناطق الكردية سيثير القلق ما لم يوضّح الحزب أنه جزء من المعارضة وليس مرتبطاً بالنظام، ومستعد للتعاون مع الائتلاف الوطني كممثل شرعي للشعب السوري وبوجه خاص حكومته الانتقالية». لندن- يو.بي.آي