أكد عضو الهيئة العليا في حزب المصريين الأحرار محمود العلايلي أنّ «جبهة الإنقاذ لم تحدد بعد شكل الدعاية التي ستستخدمها للحشد للاستفتاء على الدستور». وأضاف العلايلى في تصريحاتٍ صحافية، إنّ «الدعاية التي من الممكن أن تستخدمها جبهة الإنقاذ أو القوى المدنية بشكلٍ عام، لن تكون دعاية دينية بل دعاية يغلب عليها الطابع السياسي والاجتماعي»، موضحاً أنّ «حشد المواطنين للتصويت على الدستور لابد وأن يستخدم فيه دعاية، تحثهم على التصويت من أجل حقوقهم في التعليم والصحة والسكن، كذلك حقهم في الحرية والمساواة والعمل».

وأوضح العلايلي أنّ «ما كان يفعله الإخوان المسلمين والسلفيين من دعاية دينية أضر الدين»، مشيراً إلى أنّ «الجماعات الدينية وضعت الدين على المحك بين النجاح والفشل والصواب والخطأ»، ومستطرداً بالقول إنّ «الدين لا يخطئ ولذا أي استخدام للدعاية الدينية في الاستفتاء على الدستور القادم مرفوض».