تسارعت عمليات إغاثة المنكوبين جراء إعصار «هايان» في الفلبين، أمس مع وصول تعزيزات هائلة للجيش الأميركي بعد اسبوع على مرور الاعصار، حيث نشرت الولايات المتحدة ألف جندي من مشاة البحرية بالتوازي مع وصول حاملة طائرات تنقل مساعدات، في وقت أعلنت اليابان بدورها عزمها إرسال الف جندي، وسط انتقادات من وسائل الاعلام الحكومية الصينية للسلطات لعدم مسارعتها الى إرسال سفن حربية لقطع الطريق على طوكيو وواشنطن.
ورست حاملة الطائرات الأميركية «جورج واشنطن»، التي تقل خمسة آلاف بحار وسبع سفن أخرى ترافقها، قبالة سواحل الجزر الأكثر تضررا في الفلبين جراء إعصار «هايان».
ونقل الأسطول الصغير، الذي يملك 21 مروحية، معدات طبية وغذائية.
وقام الأميركيون امس بتفريغ المساعدة الانسانية في مطار تاكلوبان احدى المدن الأكثر تضررا بالإعصار في جزيرة لييتي التي يحاول مئات من سكانها النكوبين المحرومين من كل شيء الرحيل منها جوا.
من جهة اخرى، اعلنت القوات الاميركية للمحيط الهادئ نشر 1000 جندي من مشاة البحرية «المارينز» في الفلبين للمساهمة في عمليات المساعدة العاجلة.
اليابان والصين
وفي طوكيو، اعلنت اليابان زيادة مساعدتها الى الفلبين ثلاثة اضعاف لتصل الى 30 مليون دولار، في وقت تستعد لإرسال 1000 جندي للمشاركة في عمليات الإنقاذ.
من جهتها، اعلنت صحيفة صينية رسمية ان على الصين ارسال سفن حربية الى الفلبين لتقديم مساعدة افضل الى المنكوبين وتطويق نفوذ الولايات المتحدة واليابان. وكتبت صحيفة «فوبال تايمز» في افتتاحية ان «ارسال سفن حربية في هذه الظروف سيأتي بنية حسنة، وإذا عارضت مانيلا ذلك فسيكون بسبب ضيق أفقها».
صعوبات إنسانية
وفيما تسابقت واشنطن وطوكيو وبكين على استغلال الكارثة الطبيعية سياسياً، تحدثت منظمات العمل الإنساني عن صعوبات لوجستية كبيرة في عمليات الإغاثة من دون وسائل نقل او كهرباء.
وبعد أسبوع على مرور العاصفة، ما زال تحديد عدد الضحايا صعبا.
فبعد ان تحدثت عن احتمال مقتل 10 آلاف شخص في هذا الاعصار، أعلنت الامم المتحدة امس ان «هايان» اسفر عن مقتل 4460 شخصا على الأقل.
لكن المجلس الوطني لإدارة الكوارث الطبيعية في الفلبين اعلن ان الاعصار اسفر عن سقوط 3621 قتيلًا. وقال الناطق باسم هذه الهيئة الحكومية رينالدو باليدو ان 1140 شخصا مفقودون منذ مرور الإعصار الأسبوع الماضي.
5000
فر أكثر من خمسة آلاف شخص من منازلهم في إقليم شمال سومطرة بعد سلسلة من الثوران البركاني. ويثور بركان جبل سينابونج في منطقة كارو بشكل متقطع منذ سبتمبر، ما دفع السلطات إلى رفع حالة التأهب إلى ثاني أعلى مستوى. وكان البركان نفث رمادا ساخنا لارتفاع بلغ سبعة آلاف متر. وكان جبل سينابونج ساكنا لمدة 400 عام قبل أن يثور في أغسطس 2010. جاكرتا - د.ب.أ
