استفاق العالم، الأسبوع الماضي، على كوارث عديدة اجتاحت عدداً من المناطق في آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط، أبرزها إعصار هايان الذي اجتاح الأرخبيل الفلبيني
حاصداً أكثر من عشرة آلاف قتيل ومئات آلاف المشردين، تاركاً المنطقة أثراً بعد عين ومخلّفاً قصصاً لا تنسى من الألم وفقدان الأحبة، .
ولم يكتفِ هايان بما حصده في الفلبين بل ضرب مناطق أخرى في فيتنام والصين مخلفاً قتلى ودماراً واسعاً. أما على الطرف الآخر من العالم فقد حصدت فيضانات مفاجئة في الصومال أكثر من مئة قتيل ودمرت مساحات واسعة من الأراضي ومزارع الموز. وفي العراق تسببت أمطار غزيرة، لم ترَ لها البلاد مثيلاً منذ نحو عشرين عاماً، بفيضانات غمرت الشوارع والساحات وأتت على البيوت والمحاصيل.







