دعت نحو 150 شخصية تمثل 40 دولة عربية وغربية خلال افتتاح فعاليات منتدى عمان الأمني إلى إطلاق حوار مشترك وإجراءات موحدة لحظر أسلحة الدمار الشامل في ظل الاستخدام المتنامي للطاقة النووية بمنطقة الشرق الأوسط.

وسلط المشاركون في المنتدى الضوء على الفرص والتحديات للوصول إلى منطقة خالية من الأسلحة النووية والديناميكية الجديدة التي يشهدها الملف النووي الإيراني. وقال المبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط اندرياس رينيكي إن الهدف الأسمى من عقد هذا المنتدى هو الوصول إلى منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل. وأوضح رينيكي أن «جعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل هو أحد العوامل الأساسية في سياق مفاوضات السلام الجارية الآن بين الفلسطينيين والإسرائيليين». وبشأن الملف النووي الإيراني، أشار رينيكي إلى أن «المحادثات بهذا الموضوع قائمة ومتواصلة».

بدورها، أكدت نائب المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية غريس اسيروثام أن «على جميع الدول دعم الأردن لاستضافته أكثر من نصف مليون لاجئ سوري ما يضع على كاهله عبئا ثقيلا ما شكل ضغطا كبيرا على موارده المحدودة أصلاً». وقالت إن «قضية الأسلحة الكيماوية السورية والصراع الدائر في سوريا كلها أسباب تقاطعت لتعزيز فرص إيجاد منطقة خالية من الأسلحة الكيماوية».

كما شدد مندوب هيئة الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي نيكو فرندي على «دعم الاتحاد الأوروبي الفني والمادي لمبادرة نزع الأسلحة النووية والكيماوية للإسهام في خلق بيئة أكثر أمناً واستقراراً».