قُتل عشرات العراقيين أمس في سلسلة تفجيرات متفرقة جنوبي العاصمة العراقية بغداد وفي تكريت وكركوك، على الرغم من تعزيز الإجراءات الأمنية بأكثر من 35 ألف جندي وشرطي وبغطاء جوي.
ووقع تفجيران متزامنان في منطقة الحفرية ببغداد، حين كان عراقيون يستعدون لإحياء ذكرى عاشوراء، ما أدى إلى مقتل نحو تسعة أشخاص وإصابة آخرين بجروح، فيما أحبطت قوة أمنية محاولة هجوم جنوب شرق بغداد. وقال مصدر أمني إن «قوة من الشرطة عثرت على عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب طريق في منطقة الجعارة بقضاء المدائن».
وفي محافظة ديالى، قتل 33 شخصاً في تفجير انتحاري استهدف مسيرة في قرية زركوش، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذه الهجمات الدامية.
وقال مسؤول محلي كبير ومصادر في الشرطة إن مهاجماً انتحارياً فجّر نفسه وسط جمع في مدينة السعدية شرق العراق، ما أسفر عن مقتل 33 وإصابة 67 آخرين.
وفي الكوت، أفاد مصدر أمني عراقي بأن سبعة قتلوا وأصيب 28 بتفجير عبوات ناسفة استهدفت موكبا.
أما في كركوك، فأصيب سبعة بانفجار عبوتين ناسفتين. وأفاد مصدر أمني أن «عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب طريق قرب مديرية شباب ورياضة كركوك في منطقة تسعين، وسط المحافظة، انفجرت ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح متفاوتة».
كما قتل جندي في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش العراقي في ناحية الطارمية شمالي بغداد.
إلى ذلك، أفاد مصدر في الشرطة العراقية بأن محافظ بغداد علي التميمي تعرض إلى هجوم مسلح شرقي بغداد.
وقال المصدر إن «مسلحين اثنين أطلقا النار من مسدسات شخصية تجاه محافظ بغداد علي التميمي، في عندما ترجل من موكبه لمتابعة عملية سحب مياه الأمطار في منطقة البلديات شرقي العاصمة بغداد»، مبيناً أن «الحادث لم يسفر عن أي إصابات تذكر».
تعزيز الأمن
وتأتي الهجمات على الرغم من تعزيز الإجراءات الأمنية بأكثر من 35 ألف جندي وشرطي نشروا في كربلاء وحولها، فما أقيمت حواجز لمنع دخول السيارات إلى المدينة التي تُحلّق فوقها مروحيات.
تدمير معسكر
أفاد مصدر عسكري في محافظة الأنبار أمس بأنه تم تدمير معسكر للمسلحين في قضاء راوة غرب الرمادي. وقال المصدر إن «قوة من الجيش تمكنت من تدمير معسكر مسلحين يقع في منطقة أبو غرب، كان يضم عدداً من الخيام التي تحتوي على عبوات ناسفة وقاعدة إطلاق صواريخ كاتيوشا ورشاشة أحادية». وأضاف أن الجيش «بدأ بعملية تعقب للمسلحين الذين فروا من المعسكر إلى جهة مجهولة». «البيان»
