تنظم عدد من الحركات السياسية، بينهم تحالف شباب الثورة، وحركة صوت الشعب، وقفة احتجاجية غدًا السبت أمام منزل السفير التركي في القاهرة؛ لمطالبته بمغادرة مصر فورًا، وإعلان رفضهم التدخل التركي في شؤون البلاد. يأتي ذلك، في وقت قامت وزارة الخارجية المصرية باستدعاء السفير التركي حسين عوني بوصطالي للمرة الثانية خلال أيام قليلة، مؤكدة له رفضها استمرار الحكومة التركية التدخل في شئون مصر الداخلية. وتشهد العلاقات بين القاهرة وأنقرة حالة من التوتر المتزايد منذ سقوط حكم جماعة الاخوان المسلمين، وما تبعها من تدخلات تركية في الشأن المصري، وبشكل خاص من جانب رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، الذى لا يتوانى عن توجيه انتقادات حادة للنظام الحاكم في مصر وثورة 30 يونيو التي أطاحت بنظام الاخوان المسلمين، المدعوم من أنقرة وأردوغان شخصيًا. وطالب دبلوماسيون الحكومة المصرية باتخاذ مواقف أكثر تشددًا تجاه أنقرة، مشددين على ضرورة طرد السفير التركي من القاهرة، ردًا على ما وصفوه «البذاءات التركية»، تجاه مصر.