أكد مستشار ملك البحرين للشؤون الدبلوماسية ورئيس مجلس أمناء مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية محمد عبدالغفار أن هناك الكثير من التوجهات الأميركية التي لا تتفق معها دول مجلس التعاون.

وقال في تصريحات نشرتها صحيفة «الأيام» البحرينية أمس إن «هناك الكثير من التوجهات الأميركية التي لا تتفق معها دول مجلس التعاون»، مشيرا إلى أن «دول الخليج كانت غير مؤيدة لغزو العراق لمعرفتها بالدمار والعواقب التي باتت واضحة وجلية الآن في الأراضي العراقية التي تشهد تفككاً وصراعاً». وأفاد من جهة أخرى أن «القوى السياسية في البحرين ليس أمامها من خيار آخر لمعالجة المشكلات والتوصل لحلول سوى الحوار، حتى وإن طال مداه، باعتبار عمليات الحوار تدخل ضمن الأساليب الطويلة للحل أحياناً، وتحتاج لإصرار لعدم الحيد عن هذا النهج». واعتبر أن «أي طرف يضع القوى الخارجية في الاعتبار، ويزج بها في عملية الحوار، فإنه لا يعبر في مشاركته عن جدية، وهادفة إلى إيجاد حل توافقي».

وأضاف: «الحوار مهم، ويجب أن يستمر، وليس للمجتمعات الديمقراطية مثل البحرين غير الحوار وسيلة وآلية وحيدة بين الجمعيات السياسية والأطراف المعنية لمعالجة مشكلاتها، فقد يكون الحوار أسلوبا طويلا، ولكن يجب أن لا نحيد عن مبدأ الحوار، لذا يجب أن تكون هناك نوايا حسنة للتقارب لا للتباعد، ونضع المصلحة الوطنية فوق كل شيء».

وأكد أن مركز البحرين للدراسات «يعكف حاليا على إعداد برنامج متكامل للعام المقبل 2014، سيضم ضمن أهم محاوره، الموضوعات التي تهم فئة الشباب البحريني».