هاجم مستوطنون فجر أمس بلدة سنجل شمال رام الله، وأضرموا النيران في منزل فلسطيني، وأصابوا خمسة أطفال ووالديهم بالاختناق، في حين شن طيران الاحتلال غارات على شمال وشرق قطاع غزة بالتوازي مع توغل قواته في القطاع.

وأعلن الدفاع المدني الفلسطيني أمس أن «خمسة أطفال ووالديهم أصيبوا بعد محاصرتهم على سطح منزلهم في قرية سنجل شمال مدينة رام الله، بعد أن أضرم المستوطنون النيران في المنزل».

وذكر تقرير لإدارة العلاقات العامة والإعلام في الدفاع المدني أن الطواقم تمكنت من السيطرة على النيران التي كانت منتشرة في المنزل، وعملت على إخلاء المصابين عن سطح المنزل، الذي لجأ إليه رب الأسرة وزوجته وأطفاله الخمسة وحوصروا عليه بعد أن هاجمهم المستوطنون، الذين حطموا زجاج المنزل وألقوا الزجاجات الحارقة داخله، ما أدى لاندلاع النيران فيه.

إدانة فلسطينية

من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية «محاولة الإرهاب الإسرائيلي قتل أطفال فلسطينيين، عبر إشعال النار بمنزلهم في سنجل»، واستنكرت عدوان المستوطنين المتواصل ضد الفلسطينيين.

وحمّلت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذا الاعتداء، وطالبتها بـ «لجم المستوطنين وممارساتهم الإرهابية، والكف عن دعمهم وتوفير الحماية لممارساتهم العدوانية، وذلك وفقا للقانون الدولي، واتفاقيات جنيف».

وطالبت وزارة الخارجية الدول كافة، خاصة اللجنة الرباعية الدولية، والولايات المتحدة الأميركية والأمم المتحدة ومنظماتها المختصة، بتوفير الحماية للفلسطينيين الرازحين تحت الاحتلال.

اعتقالات

في موازاة ذلك، اعتقل الجيش الإسرائيلي 20 فلسطينيا في مداهمات طالت مدينتي الخليل وجنين بالضفة الغربية

وذكر نادي الأسير الفلسطيني، في بيان، أن الجيش اعتقل 15 فلسطينيا من بلدتي الظاهرية وبيت عوا بالخليل.

وفي مدينة جنين، اعتقل الجيش الإسرائيلي خمسة فلسطينيين آخرين.

يشار الى ان الجيش الإسرائيلي يقوم بشكل يومي بحملات دهم في مدن الضفة وبلداتها.

غارتان على غزة

من جهة ثانية، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتان جويتان على قطاع، دون وقوع إصابات.

وذكرت مصادر فلسطينية ان الغارتين استهدفتا أراضي خالية في شرقي مدينة غزة، وأخرى على أطراف بلدة بيت حانون في شمال القطاع، ولم تسفرا عن وقوع إصابات.

وفي وقت سابق، قالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن قذيفتي هاون أطلقتا من قطاع غزة باتجاه قوة من الجيش قرب حدود القطاع، دون وقوع إصابات.

وتوغلت قوات إسرائيلية في أطراف مدينة خانيونس في جنوب قطاع غزة، وشرعت بعمليات تجريف وتمشيط أمني للأراضي الزراعية.

وتزامنت هذه التطورات مع قيام كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة «حماس» بعروض عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة.