أكد رئيس الوزراء اليمني محمد سالم باسندوة، لدى افتتاحه أمس أعمال الاجتماع الوزاري للمؤتمر الإقليمي للهجرة واللجوء من القرن الأفريقي إلى اليمن، أن بلاده قامت بواجبها الإنساني تجاه اللاجئين والمهاجرين القادمين من دول الجوار، رغم ظروفها الاقتصادية الصعبة وإمكاناتها المحدودة، ما يدق ناقوس الخطر تجاه ذلك.
وقال باسندوة، خلال الاجتماع الذي ضم وفوداً من دول مجلس التعاون الخليجي ودول القرن الأفريقي، وعدد من الجهات والمنظمات الإقليمية والدولية، إن «تدفق المهاجرين غير الشرعيين وغير النظاميين، قد زاد كثيراً في الأعوام القليلة الماضية بصورة متصاعدة، بمعدل 100 ألف مهاجر سنوياً منذ عام،2009 وحتى العام الجاري، وهو ما يمثل ناقوس خطر، ما حدا بنا إلى عقد هذا المؤتمر».
بدوره، أكد ممثل مجلس التعاون لدول الخليج العربية المستشار أحمد العامر دعم المجلس لكل ما يتخذه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من قرارات وإجراءات وخطوات، تهدف إلى ترجمة بنود المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، من أجل تحقيق آمال وتطلعات الشعب اليمني.