أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن وحدة «الدروم» الخاصة التابعة لمصلحة السجون الإسرائيلية، اقتحمت أول من أمس، قسمي 4 و6 في معتقل ريمون، وأجرت حملة تفتيش واسعة في القسمين لعدة ساعات من دون معرفة سبب هذه الحملة.
وأوضح المركز، في بيان صحافي، أنه «حسب معلومات تلقاها من داخل المعتقل، فإن أكثر من 20 عنصراً من وحدات الدروم المتخصصة في عمليات القمع، اقتحمت غرفة رقم 59 في قسم 4، وبالتوازي معها اقتحمت غرفة 21 في قسم 6، وأجرت حملة تفتيش واسعة في الغرفتين، بدأت من الساعة السادسة صباحاً، واستمرت حتى الثانية عشر ظهراً، بشكل استفزازي، وقامت بقلب محتويات غرف الأسرى، وإتلاف بعض أغراضهم الشخصية».
من جانبها، أشارت الناطقة الإعلامية باسم المركز في الضفة الغربية أمينة الطويل إلى أن الاحتلال، صعد في الأيام الأخيرة من اعتداءاته على الأسرى في معتقل ريمون تحديداً، وذلك عقاباً على الاحتجاجات التي نفذها الأسرى عقب استشهاد زميلهم حسن ترابي، ورفضا لسياسة الإهمال الطبي المتعمد بحق المرضى في المعتقل.
ونقلت الطويل عن أسرى ريمون تهديدهم بالتصعيد إذا استمرت إدارة المعتقل في سلسلة العقوبات بحقهم، وذلك بإرجاع وجبات الطعام، وعدم الاستجابة للفحص اليومي. إلى ذلك، شارك المئات من طلبة المدارس وممثلو الفعاليات الرسمية والشعبية في رام الله، أمس، في سلسلة بشرية، تحت عنوان «كسر الصمت»، لدعم ومساندة الأسرى في معتقلات الاحتلال.