استقبل الرئيس الصيني شي جينبينغ أمس نظيره اليمني عبدربه منصور هادي الذي يزور الصين لأربعة أيام، حيث بحثت مداولاتهما آخر التطورات الدولية والإقليمية، ووقعا على اتفاقيتين للتعاون. وذكرت مصادر صينية أن هادي وجينبينغ بحثا أهم التطورات الدولية والإقليمية وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين بكين وصنعاء. كما حضر الزعيمان توقيع اتفاقيتين ثنائيتين في مجالي التقنية الاقتصادية والتعليم.
وذكرت مصادر أخرى أن هادي التقى قادة صينيين آخرين وبحث معهم موضوعات على المستوى السياسي والاقتصادي والعسكري والأمني.
في غضون ذلك، التقى هادي رئيس الجمهورية في وقت لاحق من يوم أمس بمقر إقامته بالعاصمة بكين، الجالية اليمنية الموجودة في جمهورية الصين الشعبية.
هادي يرحب
وفي مستهل اللقاء رحب هادي بهم جميعا، مستعرضا ما يعتمل في أرض الوطن وما تعرض له اليمن من تداعيات سلبية منذ نشوب الأزمة مطلع العام 2011 حتى التوقيع على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة.
وقال :«برزت أزمات اقتصادية وسياسية وأمنية خطيرة كادت أن تؤدي باليمن إلى أتون الحرب الأهلية وتم التوقيع على المبادرة الخليجية التي كانت المخرج الملائم والمناسب لكل القوى السياسية المتصارعة على قاعدة لا غالب ولا مغلوب، و ترجمة التسوية السياسية على أساس بنود المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة».
