عبَّر الاجتماع المشترك الـ 23 بين مجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين والمسؤولين عن شؤون التربية والتعليم بوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) عن القلق الشديد من استمرار تردي الأوضاع التعليمية في مدينة القدس الشرقية المحتلة، وما يتضمنه من مخاطر جسيمة وعملية تدمير ممنهجة، من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي. وأكد الاجتماع، الذي اختتم أعماله في مقر الأمانة العامة للجامعة العربية أمس، القلق البالغ للآثار الخطيرة الناجمة عن مواصلة بناء جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية، وتداعيات الحصار الخانق على قطاع غزة على الخدمات المقدمة من قبل «الأونروا»، خاصة في مجال تقديم الخدمات التعليمية للاجئين الفلسطينيين. وطالب الاجتماع «الأونروا» بالاستمرار في مناشدة المجتمع الدولي المساعدة في إزالة تلك المعوقات التي سببها جدار الفصل، والحواجز العسكرية التي تقطع أوصال الضفة الغربية، وإنهاء الحصار الظالم المفروض على غزة.